محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 112 من 430
صفحة
[صفحة 74]
أن ينحر ولده فقال: ذلك من خطوات الشيطان (1).
150 عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول «لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ» قال: كل يمين بغير الله فهي من خطوات الشيطان (2).
151 عن محمد بن إسماعيل رفع إلى أبي عبد الله (ع) في قوله: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» قال: الباغي الظالم، و العادي الغاصب (3).
152 عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول المضطر لا يشرب الخمر لأنها لا تزيده إلا شرا- فإن شربها قتلته فلا يشربن منها قطرة (4).
153 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في المرأة أو الرجل يذهب بصره فيأتيه الأطباء فيقولون: نداويك شهرا أو أربعين ليلة- مستلقيا كذلك يصلي فرجعت إليه له، فقال: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» (5).
154 عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» قال: الباغي الخارج على الإمام و العادي اللص (6).
155 عن بعض أصحابنا قال أتت امرأة إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إني فجرت فأقم في حد الله، فأمر برجمها و كان علي أمير المؤمنين (ع) حاضرا، قال:
فقال له: سلها كيف فجرت قالت: كنت في فلاة من الأرض أصابني عطش شديد فرفعت لي خيمة فأتيتها- فأصبت فيها رجلا أعرابيا فسألته الماء، فأبى علي أن يسقيني
____________
(1)- الوسائل (ج 3) كتاب الإيمان باب 11 و باب 15 لكن في الباب الأخير «أن يفجر ولده» مكان «أن ينحر» لكن الظاهر الموافق لرواية التهذيب هو المختار. البحار ج 23: 145. البرهان ج 1: 174.
(2)- البحار ج 23: 146. البرهان ج 1: 146. الوسائل (ج 3) كتاب الإيمان باب 15. الصافي ج 1: 158.
(3)- البحار ج 14: 785. البرهان ج 1: 174. الصافي ج 1: 159.