تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 123 من 430

صفحة
[صفحة 108]

غير مجتهد (1) و لا ضار بالولد وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ‏ (2).


322 عن محمد بن مسلم قال‏ سألته عن الرجل بيده الماشية لابن أخ له يتيم في حجره- أ يخلط أمرها بأمر ماشيته قال: فإن كان يليط حوضها و يقوم على هنأتها (3) و يرد نادتها- فليشرب عن ألبانها غير مجتهد للحلاب و لا مضر بالولد، ثم قال: «مَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ- وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ‏ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ‏» (4).


323 عن محمد الحلبي قال‏ قلت لأبي عبد الله (ع) قول الله «وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ‏» قال تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم- و تخرج من مالك قدر ما يكفيك ثم تنفقه‏ (5).


عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) مثله‏ (6).


324 عن علي عن أبي عبد الله (ع) قال‏ سألته عن قول الله في اليتامى «وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ‏» قال: يكون لهم التمر و اللبن- و يكون لك مثله على قدر ما يكفيك و يكفيهم، و لا يخفى على الله المفسد من المصلح‏ (7).


325 عن عبد الرحمن بن حجاج عن أبي الحسن موسى (ع) قال‏ قلت له يكون لليتيم عندي الشي‏ء- و هو في حجري أنفق عليه منه- و ربما أصبت‏ (8) مما يكون له من الطعام- و ما يكون مني إليه أكثر فقال: لا بأس بذلك إن الله‏ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ‏ (9).


____________


(1)- أي غير مبالغ في الحلب. و يحتمل أيضا كونه تصحيف «منهك» كما في رواية الطبرسي (ره) في كتاب مجمع البيان في سورة النساء و ظاهر نسخة الوسائل أيضا و هو من نهك الضرع: استوفى جميع ما فيه.

(2)- البحار ج 16: 121. البرهان ج 1: 214. الوسائل (ج 2) أبواب ما يكتسب به باب 68.

(3)- من هنأ الإبل: طلاها بالهناء أي القطران. البحار ج 16: 121. البرهان ج 1: 214. الوسائل (ج 2) أبواب ما يكتسب به باب 68.

(4)- البحار ج 16: 121. البرهان ج 1: 214. الوسائل (ج 2) أبواب ما يكتسب به باب 68.

(5)- البحار ج 16: 121. البرهان ج 1: 214.

(6)- البحار ج 16: 121. البرهان ج 1: 214.

(7)- الوسائل (ج 2) أبواب ما يكتسب به باب 69. البحار ج 16: 122. البرهان ج 1: 214.

(8)- و في نسختي البرهان و الوسائل «أصيب» بدل «أصبت». الوسائل (ج 2) أبواب ما يكتسب به باب 69. البحار ج 16: 122. البرهان ج 1: 214.

(9)- الوسائل (ج 2) أبواب ما يكتسب به باب 69. البحار ج 16: 122. البرهان ج 1: 214.

التالي ص 123/430 — الأصلية 108 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...