محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 143 من 430
صفحة
[صفحة 128]
يشغله شيء (1).
419 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) قال صلاة الوسطى هي الوسطى من صلاة النهار و هي الظهر، و إنما يحافظ أصحابنا على الزوال من أجلها (2).
420 و في رواية سماعة «وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ» قال: هو الدعاء (3).
421 [عن زرارة] عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى- وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ» [قال: الصلاة رسول الله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الوسطى أمير المؤمنين] «وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ» طائعين للأئمة (4).
422 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال قلت له: أخبرني عن صلاة المواقفة (5) فقال:
إذا لم تكن النصف من عدوك- صليت إيماء راجلا كنت أو راكبا- فإن الله يقول: «فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً» تقول في الركوع: لك ركعت و أنت ربي، و في السجود لك سجدت و أنت ربي- أينما توجهت لك دابتك- غير أنك توجه حين تكبر أول تكبيرة (6).
423 عن أبان بن منصور عن (7) أبي عبد الله (ع) قال فات أمير المؤمنين و الناس يوما بصفين يعني صلاة الظهر و العصر و المغرب و العشاء، فأمرهم أمير المؤمنين (ع) أن يسبحوا و يكبروا و يهللوا، قال: و قال الله «فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً» فأمرهم علي (ع) فصنعوا ذلك ركبانا و رجالا (8).
و رواه الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال فات الناس الصلاة مع علي يوم صفين إلى آخره (9).
424 عن عبد الرحمن [بن أبي عبد الله] عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله: «فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً» كيف يفعل و ما يقول و من يخاف سبعا أو
____________
(1)- البرهان ج 1: 231. الصافي ج 1: 203. البحار ج 18: 72.
(2)- البرهان ج 1: 231. الصافي ج 1: 203. البحار ج 18: 72.
(3)- الصافي ج 1: 203. البرهان ج 1: 231.
(4)- البحار ج 7: 154. البرهان ج 1: 231.
(5)- المواقفة: المحاربة.
(6)- الوسائل (ج 1) أبواب صلاة الخوف باب 4. البحار ج 18: 708.
البرهان ج 1: 231.
(7)- و في نسخة الوسائل «عن أبان عن منصور». الوسائل (ج 1) أبواب صلاة الخوف باب 4. البحار ج 18: 708.
البرهان ج 1: 231.
(8)- الوسائل (ج 1) أبواب صلاة الخوف باب 4. البحار ج 18: 708.
البرهان ج 1: 231.
(9)- الوسائل (ج 1) أبواب صلاة الخوف باب 4. البحار ج 18: 708.