محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 18 من 430
صفحة
[صفحة 12]
به- ثم جاء ما نسخه و المتشابه ما اشتبه على جاهله (1).
8- عن جابر قال سألت أبا جعفر (ع) عن شيء في تفسير القرآن فأجابني، ثم سألته ثانية فأجابني بجواب آخر- فقلت: جعلت فداك- كنت أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم- فقال (ع) لي: يا جابر إن للقرآن بطنا، و للبطن ظهرا، يا جابر و ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية لتكون أولها في شيء و آخرها (2) في شيء- و هو كلام متصل يتصرف على وجوه (3).
9- عن أبي عبد الرحمن السلمي (4) أن عليا (ع) مر على قاض- فقال: هل تعرف الناسخ من المنسوخ فقال لا فقال: هلكت و أهلكت، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه (5).
10- عن إبراهيم بن عمر قال: قال أبو عبد الله (ع) إن في القرآن ما مضى و ما يحدث و ما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، و إنما الاسم الواحد منه في وجوه- لا يحصى يعرف ذلك الوصاة (6).
11- عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد الله (ع) إن الأحاديث تختلف عنكم- قال: فقال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف- و أدنى ما للإمام أن يفتي على
____________
(1)- البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17 18.
(2)- و في نسخة البرهان «و أوسطها و آخرها». البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17- 18.
(3)- البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17- 18.
(4)- و في نسخة الوسائل «عبد الرحمن السلمي بدل أبي عبد الرحمن» و الظاهر هو المختار. البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17- 18.
(5)- الوسائل: ج 3 كتاب القضاء باب 13.
(6)- البحار ج 19: 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 25 و قال الفيض (ره) لعل المراد بأسماء الرجال الملقية أعلامهم و بالاسم الواحد ما كني به تارة عنهم و تارة عن غيرهم من الألفاظ التي لها معان متعددة و ذلك كالذكر فإنه قد يراد به رسول الله (ص) و قد يراد به أمير المؤمنين (ع) و قد يراد به القرآن، و كالشيطان فإنه قد يراد به الثاني و قد يراد به إبليس و قد يراد به غيرهما أراد (ع) أن الرجل كانوا مذكورين في القرآن تارة بأعلامهم فألقيت و أخرى بكنايات فألقيت فهم اليوم مذكورون بالكنايات بألفاظ لها معان آخر يعرف ذلك الأوصياء.