محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 240 من 430
صفحة
[صفحة 219]
16- عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (ع) أو أبي الحسن (ع) قال سألته عن قول الله «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً» قال: يعني بذلك أموالهن التي في أيديهن مما ملكن (1).
17- عن سعيد بن يسار قال قلت لأبي عبد الله ع: جعلت فداك- امرأة دفعت إلى زوجها مالا ليعمل به، و قالت له حين دفعته إليه: أنفق منه، فإن حدث بي حدث فما أنفقت منه فلك حلال طيب [و إن حدث بك حدث فما أنفقت منه فلك حلال طيب] قال: أعد يا سعيد [علي] المسألة- فلما ذهبت أعرض عليه المسألة- عرض فيها صاحبها و كان معي، فأعاد عليه مثل ذلك، فلما فرغ أشار بإصبعه إلى صاحب المسألة- فقال:
يا هذا إن كنت تعلم أنها قد أفضت بذلك إليك- فيما بينك و بينها و بين الله فحلال طيب ثلاث مرات، ثم قال: يقول الله «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً» (2).
18- عن حمران عن أبي عبد الله (ع) قال اشتكى رجل إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: له سل من امرأتك درهما من صداقها- فاشتر به عسلا فاشربه بماء السماء، ففعل ما أمره به فبرأ فسأل أمير المؤمنين (ع) عن ذلك- أ شيء سمعته من النبي ص قال:
لا و لكني سمعت الله يقول في كتابه «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً» و قال: «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ- فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ» و قال: «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً» فاجتمع الهنيء و المريء و البركة و الشفاء، فرجوت بذلك البر (3).
19- عن علي بن رئاب عن زرارة قال لا ترجع المرأة فيما تهب لزوجها حيزت أو لم تحز- أ ليس الله يقول: «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً» (4).
____________
(1)- البحار ج 23: 83. البرهان ج 1 341.
(2)- البحار ج 23: 83. البرهان ج 1 341.
(3)- البحار ج 23: 83. البرهان ج 1 341. الوسائل ج 3 أبواب المهور باب 25.