محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 259 من 430
صفحة
[صفحة 238]
مما لا يتعاجمون فيه (1) و في خبر آخر التعرب بعد الهجرة (2).
106 عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (ع) قال الكذب على الله و على رسوله و على الأوصياء (ع) من الكبائر (3).
107 عن العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا (ع) أنه ذكر قول الله: «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ» عبادة الأوثان، و شرب الخمر، و قتل النفس و عقوق الوالدين، و قذف المحصنات، و الفرار من الزحف، و أكل مال اليتيم (4).
108 و في رواية أخرى عنه أكل مال اليتيم ظلما و كل ما أوجب الله عليه النار (5).
109 عن أبي عبد الله (ع) في رواية أخرى عنه إنكار ما أنزل الله، أنكروا حقنا و جحدونا- و هذا لا يتعاجم فيه أحد (6).
110 عن سليمان الجعفري قال قلت لأبي الحسن الرضا ما تقول في أعمال السلطان فقال: يا سليمان الدخول في أعمالهم و العون لهم- و السعي في حوائجهم عديل الكفر، و النظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحق به النار (7).
111 عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي (ع) قال السكر من الكبائر و الحيف في الوصية من الكبائر (8).
112 عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (ع) في قول الله: «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ- نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ» قال: من اجتنب ما وعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا- كفر الله عنه سيئاته (9).
____________
(1)- تعاجم الرجل: تنكر و تظاهر بالعجمة.
(2)- البحار ج 16 (م): 3. البرهان ج 1: 365.
(3)- البحار ج 16 (م): 3. البرهان ج 1: 365.
(4)- البحار ج 16 (م): 3. البرهان ج 1: 365.
(5)- البحار ج 16 (م): 3. البرهان ج 1: 365.
(6)- البحار ج 16 (م): 3. البرهان ج 1: 365.
(7)- الوسائل ج 2 أبواب ما يكتسب به باب 43. البحار ج 16 (م): 3. البرهان ج 1: 365.