تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 261 من 413

صفحة
[صفحة 252]

الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏» و من قول رسول الله ص: ما إن تمسكتم به لن تضلوا، لا من قول فلان و لا من قول فلان‏ (1).


173 عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر (ع) في قوله «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏» قال: هي في علي و في الأئمة جعلهم الله مواضع الأنبياء- غير أنهم لا يحلون شيئا و لا يحرمونه‏ (2).


174 عن حكيم قال‏ قلت لأبي عبد الله ع: جعلت فداك- أخبرني من أولي الأمر الذين أمر الله بطاعتهم فقال لي: أولئك علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر أنا- فاحمدوا الله الذي عرفكم أئمتكم- و قادتكم حين جحدهم الناس‏ (3).


175 عن يحيى بن السري‏ (4) قال‏ قلت لأبي عبد الله (ع) أخبرني عن دعائم الإسلام التي بني عليها الدين لا يسع أحد التقصير في شي‏ء منها- التي من قصر عن معرفة شي‏ء منها- فسد عليه دينه و لم يقبل منه عمله، و من عرفها و عمل بها صلح له دينه و قبل منه عمله- و لم يضر ما هو فيه بجهل شي‏ء من الأمور إن جهله فقال:


نعم شهادة أن لا إله إلا الله، و الإيمان برسوله ص، و الإقرار بما جاء من عند الله و حق من الأموال الزكاة- و الولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمد، قال و قال رسول الله ص: من مات و لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، فكان الإمام علي ثم كان الحسن بن علي ثم كان الحسين بن علي ثم كان علي بن الحسين ثم كان محمد بن علي أبو جعفر و كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر و هم لا يعرفون مناسك حجهم و لا حلالهم و لا حرامهم- حتى كان أبو جعفر (ع) فحج لهم‏ (5) و بين مناسك حجهم و حلالهم‏


____________


(1)- البحار ج 7: 61. البرهان ج 1: 385.

(2)- إثبات الهداة ج 3: 48. البرهان ج 1: 385. البحار ج 7: 61.

(3)- البحار ج 7: 61. البرهان ج 1: 385.

(4)- كذا في الأصل و نسخة- البرهان و في نسخة البحار «عيسى بن السري» و هو الظاهر و يحتمل التصحيف أيضا.

(5)- و في بعض النسخ «فنهج لهم».

التالي ص 261/413 — الأصلية 252 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...