محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 30 من 413
صفحة
[صفحة 24]
إلى المعونة إن الأمر إليك فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ- وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (1).
25- عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله (ع) قال «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» يعني أمير المؤمنين ص (2).
26- قال محمد بن علي الحلبي سمعته ما لا أحصي و أنا أصلي خلفه يقرأ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (3).
27- عن معاوية بن وهب قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ» قال: هم اليهود و النصارى (4).
28- عن رجل عن ابن أبي عمير رفعه في قوله «غير المغضوب عليهم و غير الضالين» و هكذا نزلت (5) قال: المغضوب عليهم فلان و فلان و فلان و النصاب، و الضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام (6).
____________
(1)- البرهان ج 1: 52. البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.
(2)- البرهان ج 1: 52. البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.
(3)- البرهان ج 1: 52. البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.
(4)- البرهان ج 1: 52. البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.
(5)- مسألة اختلاف النزول و القراءات في الآيات الكريمة القرآنية من العويصات التي عنونها المفسرون في كتبهم و ذهب كل إلى قول، و نقل أقوالهم و ما هو الحق فيها، خارج عن وضع هذه التعليقة، و من أراد الوقوف على شتى الأقوال و معتقد الإمامية في ذلك فليراجع كتاب البيان في تفسير القرآن للمرجع المعظم العلامة الخوئي مد ظله العالي، و غيره من الموسوعات و التفاسير، و رأيت أخيرا في مجلة «الهادي» (العدد الأول من السنة الثانية) مقالة في كيفية نزول القرآن من الزميل الفاضل الدكتور السيد محمد باقر الحجتي و قد جمع فيها الأقوال و الآراء و لا تخلو مطالعتها عن الفائدة، و كيف كان فهذا الحديث و نظائره مما مر في صفحة 22 قد ورد عن أئمة أهل البيت بقراءة «غير الضالين» بدل «وَ لَا الضَّالِّينَ» و قد نقل هذه القراءة عن عمر بن الخطاب و غيره أيضا. قال الطبرسي (ره): و قرأ «غير الضالين» عمر بن الخطاب، و روي ذلك عن علي (عليه السلام)، و قد مر نظير هذا الحديث في اختلاف النزول أحاديث أخرى في ص 13 و يأتي في مطاوي الكتاب أيضا و لا يخفى أن معنى النزول في تلك الروايات ليس هو التحريف المدعى في بعض الكلمات بل المراد من النزول هو التفسير و التأويل من حيث المعنى كما صرح به معظم العلماء بل المنتمين إلى ذلك القول كالمحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة و المولى محسن الفيض في الوافي و غيرهم، و إلا فهي أخبار آحاد لا تعارض ما ثبت بالتواتر بين المسلمين.
(6)- البرهان ج 1: 52. البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.