تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 336 من 430

صفحة
[صفحة 336]

لا يَسْتَكْبِرُونَ‏» قال: أولئك كانوا قوما بين عيسى و محمد، ينتظرون مجي‏ء محمد ص‏ (1).


162 عن عبد الله بن سنان قال‏ سألته عن رجل قال لامرأته طالق- أو مماليكه أحرار إن شربت حراما و لا حلالا، فقال: أما الحرام فلا يقربه حلف أو لم يحلف- و أما الحلال فلا يتركه فإنه ليس له أن يحرم ما أحل الله، لأن الله يقول: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ‏» فليس عليه شي‏ء في يمينه من الحلال‏ (2).


163 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال‏ قول الله: «لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ‏» قال: هو قول الرجل لا و الله و بلى و الله، و لا يعقد قلبه على شي‏ء (3).


165 و في رواية أخرى عن محمد بن مسلم قال‏ و لا يعقد عليها (4).


166 عن إسحاق بن عمار قال‏ سألت أبا الحسن (ع) عن «إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ‏» أو إطعام ستين مسكينا أ يجمع ذلك فقال: لا و لكن يعطي على كل إنسان كما قال الله، قال: قلت: فيعطي الرجل قرابته إذا كانوا محتاجين قال: نعم- قلت فيعطيها إذا كانوا ضعفاء من غير أهل الولاية فقال: نعم و أهل الولاية أحب إلي‏ (5).


167 عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال‏ في اليمين في إطعام عشرة مساكين أ لا ترى أنه يقول: «مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ- أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ‏» فلعل أهلك أن يكون قوتهم لكل إنسان دون المد، و لكن‏


____________


(1)- البرهان ج 1: 492». الصافي ج 1: 479. البحار ج 5.

(2)- البرهان ج 1: 494. البحار ج 23: 146. الوسائل ج 3 كتاب الإيمان باب 19.

(3)- البرهان ج 1: 495. البحار ج 23: 146. الصافي ج 1: 482.

(4)- البرهان ج 1: 495. البحار ج 23: 146. الصافي ج 1: 482.

(5)- البحار ج 23: 146. البرهان ج 1: 495.

التالي ص 336/430 — الأصلية 336 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...