محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 337 من 413
صفحة
[صفحة 328]
139 عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال بينا رسول الله (ع) جالس في بيته- و عنده نفر من اليهود أو قال: خمسة من اليهود، فيهم عبد الله بن سلام، فنزلت هذه الآية: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ- وَ هُمْ راكِعُونَ» [بهذا الفتى] فتركهم رسول الله ص في منزله و خرج إلى المسجد، فإذا بسائل قال له رسول الله ص: أ صدق عليك أحد بشيء قال: نعم هو ذاك المصلي فإذا هو علي (ع) (1).
140 عن المفضل بن صالح عن بعض أصحابه عن أحدهما قال إنه لما نزلت هذه الآية «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» شق ذلك على النبي ص و خشي أن يكذبه قريش، فأنزل الله «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ» الآية- فقام بذلك يوم غدير خم (2).
141 عن أبي جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما قال إن رسول الله ص قال: إن الله أوحى إلي أن أحب أربعة: عليا و أبا ذر و سلمان و المقداد، فقلت: ألا فما كان من كثرة الناس- أ ما كان أحد يعرف هذا الأمر فقال: بلى ثلاثة، قلت: هذه الآيات التي أنزلت «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» و قوله: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» أ ما كان أحد يسأل فيم نزلت فقال: من ثم أتاهم لم يكونوا يسألون (3).
142 عن المفضل (4) عن أبي جعفر (ع) في قوله: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ
____________
(1)- الوسائل ج 2 أبواب الصدقة باب 51. البحار ج 9: 35. البرهان ج 1: 483. و نقله المحدث الحر العاملي في كتاب إثبات الهداة ج 3: 542 عن هذا الكتاب مختصرا أيضا.
(2)- البحار ج 9: 35. البرهان ج 1: 483. إثبات الهداة ج 3: 542.