تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 378 من 430

صفحة
[صفحة 264]

الناس عليه إلا الله، و ما كان ولاؤه لله فلله‏ (1) و ما كان ولاؤه لرسول الله ص فإن ولاءه للإمام و جنايته على الإمام و ميراثه له‏ (2).


223 عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أحدهما قال‏ كل ما أريد به (الشي‏ء) ففيه القود- و إنما الخطأ أن يريد الشي‏ء فيصيب غيره‏ (3).


224 عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) قال‏ الخطأ أن تعمده و لا تريد قتله بما لا يقتل مثله، و الخطأ الذي ليس فيه شك أن تعمد شيئا آخر فيصيبه‏ (4).


225 عن عبد الرحمن بن الحجاج قال‏ سألني أبو عبد الله (ع) عن يحيى بن سعيد (5) هل يخالف قضاياكم قلت: نعم- اقتتل غلامان بالرحبة فعض‏ (6) أحدهما على يد الآخر- فرفع المعضوض حجرا- فشج يد العاض فكز (7) من البرد فمات، فرفع إلى يحيى بن سعيد فأقاد من الضارب بحجر (8) فقال ابن شبرمة و ابن أبي ليلى لعيسى بن موسى: إن هذا أمر لم يكن عندنا، لا يقاد عنه بالحجر و لا بالسوط، فلم يزالوا حتى وداه عيسى بن موسى، فقال: إن من عندنا يقيدون بالزكاة- قلت: يزعمون أنه خطأ و أن العمد لا يكون إلا بالحديد، فقال إنما الخطأ أن يريد شيئا فيصيب غيره‏


____________


(1)- و في نسخة «فلرسول الله» مكان «فلله».

(2)- البحار ج 24: 33 و 42. البرهان ج 1: 404. الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11.

(3)- البحار ج 24: 33 و 42. البرهان ج 1: 404. الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11.

(4)- البحار ج 24: 33 و 42. البرهان ج 1: 404. الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11.

(5)- يحيى بن سعيد القطان من المشاهير في العلم و الحديث مات سنة 194 و قد عده الشيخ (ره) من أصحاب الصادق (ع) و قال كان من أئمة الحديث و ظاهره كونه إماميا و عده ابن قتيبة من رجال الشيعة أيضا و ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب أنه من أجل أصحاب مالك بالبصرة و هذا هو الظاهر و يؤيده هذا الخبر أيضا. و يحتمل أن يراد به يحيى بن سعيد بن قيس القاضي البصري و هو من علماء العامة و محدثيهم مات سنة 144.

(6)- عضه: أمسكه بأسنانه.

(7)- أي أصابه الكزاز و هو داء أو رعدة من شدة البرد.

(8)- و في نسخة البرهان «عن ضارب الحجر».

التالي ص 378/430 — الأصلية 264 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...