محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 380 من 430
صفحة
[صفحة 266]
228 عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) قال دية الخطإ إذا لم يرد الرجل مائة من الإبل- أو عشرة آلاف من الورق، أو ألف من الشاة- و قال: دية المغلظة التي شبه العمد و ليس بعمد- أفضل من دية الخطإ بأسنان الإبل ثلاث و ثلاثون حقة، و ثلاث و ثلاثون جذعة، و أربع و ثلاثون ثنية، كلها طروقة الفحل (1).
229 عن الفضل بن عبد الملك عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن الخطإ الذي [لا شك] فيه الدية و الكفارة- و هو الرجل يضرب الرجل و لا يتعمد قتله قال:
نعم، قلت: فإذا رمى شيئا فأصاب رجلا قال: ذاك الخطأ الذي لا شك فيه- و عليه الكفارة و الدية (2).
230 عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) في رجل مسلم كان في أرض الشرك فقتله المسلمون، ثم علم به الإمام بعد قال: يعتق مكانه رقبة مؤمنة، و ذلك في قول الله: «فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ- فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» (3).
231 عن الزهري عن علي بن الحسين (ع) قال صيام شهرين متتابعين من قتل خطأ- لمن لم يجد العتق واجب- قال الله: «وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ- وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ» (4).
232 عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول صوم شعبان و صوم شهر رمضان مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ (5).
233 و في رواية إسماعيل بن عبد الخالق عنه «تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ» و الله من القتل و الظهار و الكفارة (6).
235 و في رواية أبي الصباح الكناني عنه صوم شعبان و صوم شهر رمضان توبة و الله مِنَ اللَّهِ (7).
____________
(1)- البحار ج 24: 45. البرهان ج 1: 404.
(2)- الوسائل ج 3 أبواب القصاص باب 11. البحار ج 24: 45. البرهان ج 1: 405.