تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 382 من 430

صفحة
[صفحة 268]

لغضب أو لسبب شي‏ء من أمر الدنيا- فإن توبته أن يقاد منه، و إن لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول- فأقر عندهم بقتل صاحبهم، فإن عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية- و أعتق نسمة و صام شهرين متتابعين- و أطعم ستين مسكينا توبة إلى الله‏ (1).


240 عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) قال‏ العمد أن تعمده فتقتله بما بمثله يقتل‏ (2).


241 عن علي بن جعفر عن أخيه موسى (ع) قال‏ سألته عن رجل قتل مملوكه- قال عليه عتق رقبة و صوم شهرين متتابعين- و إطعام ستين مسكينا ثم يكون التوبة بعد ذلك‏ (3).


242 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) «وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى‏ إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً» (4).


243 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في «المستضعفين‏ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» قال: لا يستطيعون حيلة الإيمان، و لا يكفرون الصبيان- و أشباه عقول الصبيان من النساء و الرجال‏ (5).


244 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال‏ من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف‏ (6).


245 عن أبي خديجة (7) عن أبي عبد الله (ع) قال‏ «الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ- وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» قال: لا يستطيعون سبيل أهل الحق فيدخلون فيه- و لا يستطيعون حيلة أهل النصب فينصبون، قال: هؤلاء يدخلون‏


____________


(1)- البحار ج 24: 37 و 42: البرهان ج 1: 405 الصافي ج 1: 382. الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11.

(2)- البحار ج 24: 37 و 42: البرهان ج 1: 405 الصافي ج 1: 382. الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11.

(3)- البرهان ج 1: 405. البحار ج 24: 37.

(4)- البرهان ج 1: 406.

(5)- البرهان ج 1: 406.

(6)- البرهان ج 1: 406.

(7)- و في نسخة البرهان «عن أبي بصير» بدل «عن أبي خديجة».

التالي ص 382/430 — الأصلية 268 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...