محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 409 من 430
صفحة
[صفحة 383]
120 عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) عن الجري (1) فقال: و ما الجري فنعته له، قال: فقال: «لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ» إلى آخر الآية، ثم قال: لم يحرم الله شيئا من الحيوان في القرآن إلا الخنزير بعينه، و يكره كل شيء من البحر ليس فيه قشر، قال: قلت: و ما القشر قال: الذي مثل الورق، و ليس هو بحرام إنما هو مكروه (2).
121 عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال حرم على بني إسرائيل كل ذي ظفر و الشحوم إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا (3) أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ (4).
122 الحسين قال سمعت أبا طالب القمي يروي عن سدير عن أبي عبد الله (ع) قال نحن الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ على من دون السماء و فوق الأرض (5).
123 عن أبي بصير قال كنت جالسا عند أبي جعفر (ع) و هو متك على فراشه، إذ قرأ الآيات المحكمات التي لم ينسخهن شيء من الأنعام، قال: شيعها سبعون ألف ملك، «قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً» (6).
124 عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن علي بن الحسين ص قال «الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ» قال: ما ظهر منها نكاح امرأة الأب و ما بطن الزنا (7).
125 عن بريد العجلي عن أبي جعفر (ع) قال «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً
____________
(1)- و في نسخة الصافي «الجريث» بالثاء المثلثة بدل «الجري» في الموضعين و هو أيضا نوع من السمك.
(2)- البحار ج 14: 782. البرهان ج 1: 559. الصافي ج 1: 554.
(3)- الحوايا جمع الحاوية: ما تحوي البطن من الأمعاء.