محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 57 من 430
صفحة
[صفحة 57]
في النافلة فلا، إنما يكبر في النافلة على غير القبلة أكثر- ثم قال: كل ذلك قبلة للمتنفل إنه قال: «فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ» (1).
82- عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن رجل يقرأ السجدة و هو على ظهر دابته، قال يسجد حيث توجهت به- فإن رسول الله ص كان يصلي على ناقته النافلة- و هو مستقبل المدينة، يقول الله «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ- إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ» (2).
83- عن أبي ولاد قال سألت أبا عبد الله عن قوله «الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ» قال: فقال هم الأئمة (3).
84- عن منصور عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ» فقال: الوقوف عند ذكر الجنة و النار (4).
85- عن يعقوب الأحمر عن أبي عبد الله (ع) قال العدل الفريضة (5).
86- عن إبراهيم بن الفضيل عن أبي عبد الله (ع) قال العدل في قول أبي جعفر (ع) الفداء (6).
87- قال: و رواه أسباط الزطي قال قلت لأبي عبد الله (ع) قول الله «لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا» قال: الصرف النافلة و العدل الفريضة (7).
88- رواه بأسانيد عن صفوان الجمال قال كنا بمكة فجرى الحديث في قول الله «وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ» قال: أتمهن بمحمد و علي و الأئمة من ولد علي ص، في قول الله «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»
____________
(1)- البحار ج 18: 153. البرهان ج 1: 146- 147. الصافي ج 1: 135- 137.
(2)- الوسائل ج 1: أبواب القبلة باب 13. البحار ج 18: 153. البرهان ج 1: 146- 147. الصافي ج 1: 135- 137.
(3)- إثبات الهداة ج 3: 44. البحار ج 18: 153. البرهان ج 1: 146- 147. الصافي ج 1: 135- 137.
(4)- البرهان ج 1: 147. الصافي ج 1: 137- 138 البحار ج 19: 54.
(5)- البرهان ج 1: 147. الصافي ج 1: 137- 138. البحار ج 3: 307.
(6)- البرهان ج 1: 147. الصافي ج 1: 137- 138. البحار ج 3: 307.