تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 96 من 413

صفحة
[صفحة 88]

الحج جميع المناسك و العمرة لا يجاوز بها مكة (1).


222 عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله (ع) و أتموا الحج و العمرة لله- قلت:


يكتفي الرجل إذا تمتع بالعمرة إلى الحج- مكان ذلك العمرة المفردة قال نعم كذلك أمر رسول الله ص‏ (2).


223 عن معاوية بن عمار الدهني عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إن العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج، لأن الله يقول: «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ‏» و إنما نزلت العمرة بالمدينة و أفضل العمرة عمرة رجب‏ (3).


224 عن أبان عن الفضل بن أبي العباس‏ (4) في قول الله: «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ‏» قال: هما مفروضان‏ (5).


225 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) قالوا سألناهما عن قوله: «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ‏» قالا: فإن تمام الحج و العمرة أن لا يرفث- و لا يفسق و لا يجادل‏ (6).


226 عن عبد الله بن فرقد عن أبي جعفر (ع) قال‏ الهدي من الإبل و البقر و الغنم و لا يجب حتى يعلق عليه يعني إذا قلده فقد وجب، و قال: «و فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ‏»


____________


(1)- الوسائل (ج 2) أبواب العمرة باب 8. البحار ج 21: 77. البرهان ج 1: 194.

(2)- البرهان ج 1: 194. البحار ج 21: 23. الصافي ج 1: 174.

(3)- البرهان ج 1: 194. البحار ج 21: 77.

(4)- في بعض النسخ «أبي المفضل أبي العباس» و في أخرى «الفضل بن أبي العباس» و في ثالثة «أبي الفضل بن أبي العباس» لكن الظاهر ما اخترناه في المتن و هو أبو العباس المعروف ببقباق يروي عنه أبان كثيرا فراجع جامع الرواة و غيره.

(5)- البحار ج 21: 77. البرهان ج 1: 194. الصافي ج 1: 174.

(6)- الوسائل (ج 2) أبواب العمرة باب 8. البحار ج 21: 40. البرهان ج 1: 194 الصافي ج 1: 175.

التالي ص 96/413 — الأصلية 88 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...