محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 114 من 376
صفحة
[صفحة 113]
العابدين (1) إلى آخر الآية، و قال: إذا رأيت هؤلاء- فعند ذلك هؤلاء أشتري منهم أنفسهم و أموالهم- يعني في الرجعة (2).
141 محمد بن الحسن عن الحسين بن خرزاد عن البرقي في هذا الحديث ثم قال: ما من مؤمن إلا و له ميتة و قتلة، من مات بعث حتى يقتل، و من قتل بعث حتى يموت (3).
142 صباح بن سيابة في قول الله: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ» قال: ثم قال: ثم وصفهم فقال: «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ» الآية، قال:
هم الأئمة (ع) (4).
143 عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (ع) قال كان علي إذا أراد القتال قال هذه الدعوات «اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك- جعلت فيه رضاك و ندبت إليه أولياءك (5) و جعلته أشرف سبلك عندك ثوابا- و أكرمها إليك مآبا، و أحبها إليك مسلكا، ثم اشتريت فيه من المؤمنين أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ- بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ- وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فاجعلني ممن اشتريت فيه منك نفسه، ثم وفى لك ببيعته التي بايعك عليها- غير ناكث و لا ناقض عهدا- و لا مبدل تبديلا» مختصر (6).
144 عن عبد الرحيم عن أبي جعفر (ع) قال قرأ هذه الآية «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ- بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ»
____________
(1)- قال الطبرسي (ره) في المجمع بعد نقل قراءة «التائبين العابدين» عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه (ع) و ابن مسعود و الأعمش: الحجة في هذه القراءة فيحتمل أن يكون جراً و أن يكون نصباً أما الجر فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين، و أما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح كأنه قال: أعني و أمدح التائبين.
(2)- البحار ج 13: 218. البرهان ج 2: 166. الصافي ج 1: 734.
(3)- البحار ج 13: 218. البرهان ج 2: 166. الصافي ج 1: 734.
(4)- البرهان ج 2: 167.
(5)- ندبه إلى الأمر: دعاه و رشحه للقيام به و حثه عليه.