محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 115 من 376
صفحة
[صفحة 114]
فقال: هل تدري ما يعني فقلت: يقاتل المؤمنون فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ، قال: قال: من مات من المؤمنين رد حتى يقتل، و من قتل رد حتى يموت، و ذلك القدر فلا تنكرها (1).
145 عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (ع) أنه قال من أخذ سارقا فعفا عنه فإذا رفع إلى الإمام قطعه، و إنما الهبة قبل أن ترفع إلى الإمام- و كذلك قول الله: «وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ» فإذا انتهي بالحلال إلى الإمام- فليس لأحد أن يتركه (2).
146 عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه قال: قال أبو عبد الله (ع) ما يقول الناس في قول الله «وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ- إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ» قلت: يقولون إن إبراهيم وعد أباه ليستغفر له، قال: ليس هو هكذا، إن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ (3).
147 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال قلت: قوله «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» قال: الأواه دعاء (4).
148 عن أبي إسحاق الهمداني عن رجل (5) قال صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه- و كانا ماتا في الجاهلية، فقلت: تستغفر لأبويك و قد ماتا في الجاهلية فقال:
قد استغفر إبراهيم لأبيه فلم أدر ما أرد عليه- فذكرت ذلك للنبي ص فأنزل الله: «وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ- إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ- فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ» قال: لما [مات] تبين أنه عدو لله- فلم يستغفر له (6).
____________
(1)- البحار ج 13: 218. البرهان ج 2: 167.
(2)- البرهان ج 2: 167.
(3)- البرهان ج 2: 167. البحار ج 5: 24.
(4)- البرهان ج 2: 167. البحار ج 5: 114.
(5)- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البحار لكن في الأصل كنسخة البرهان هكذا «عن أبي إسحاق الهمداني عن الخليل عن أبي عبد اللَّه (ع) قال صلى إلخ».