تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 128 من 376

صفحة
[صفحة 127]

الخلق، فخلق من أحب مما أحب- و كان ما أحب أن يخلقه من طينة من الجنة، و خلق من أبغض مما أبغض- و كان ما أبغض أن خلقه من طينة النار، ثم بعثهم في الظلال، فقلت و أي شي‏ء الظلال فقال: أ ما ترى ظلك في الشمس شي‏ء و ليس بشي‏ء، ثم بعث فيهم النبيين يدعونهم إلى الإقرار بالله- فأقر بعضهم و أنكر بعض، ثم دعوهم إلى ولايتنا- فأقروا لله بها من أحب الله و أنكرها من أبغض، و هو قوله: «فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ‏» ثم قال أبو جعفر: كان التكذيب [من قبل‏] ثم‏ (1).


38- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) عن قوله: «رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏» قال: لا تسلطهم علينا فتفتنهم بنا (2).

39- عن أبي رافع قال‏ إن رسول الله ص خطب الناس فقال: أيها الناس إن الله أمر موسى و هارون أن يبيتا لقومها بمصر بيوتا- و أمرهما أن لا يبيت في مسجدهما جنب- و لا يقرب فيه النساء إلا هارون و ذريته، و إن عليا مني بمنزلة هارون و ذريته من موسى فلا يحل لأحد أن يقرب النساء في مسجدي و لا يبيت فيه جنبا إلا علي و ذريته فمن ساءه ذلك فهاهنا و أشار بيده نحو الشام‏ (3).

40- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال‏ كان بين قوله «قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما» و بين أن أخذ فرعون أربعين سنة (4).

41- عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا يرفعه قال‏ لما صار موسى في البحر اتبعه فرعون و جنوده، قال فتهيب فرس فرعون أن يدخل البحر، فتمثل له جبرئيل على‏

____________


(1)- البرهان ج 2: 192. البحار ج 3: 68.

(2)- البرهان ج 2: 192. الصافي ج 1: 761.

(3)- البرهان ج 2: 192. الصافي ج 1: 762. و قوله (ص) فمن ساءه اه أي فمن ساءه فهاهنا مقره أي البرهوت أو الشام مثل قوله فمن ساءه ففي السقر أو في جهنم (عن هامش الصافي).

(4)- البرهان ج 2: 195. البحار ج 5: 255. الصافي ج 1: 762.

التالي ص 128/376 — الأصلية 127 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...