تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 18 من 376

صفحة
[صفحة 18]

قال‏ أنا يعسوب المؤمنين و أنا أول السابقين، و خليفة رسول رب العالمين، و أنا قسيم [الجنة و] النار و أنا صاحب الأعراف‏ (1).


43- عن هلقام عن أبي جعفر (ع) قال‏ سألته عن قول الله «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏» ما يعني بقوله «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ‏» قال: أ لستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم- ليعرفون‏ (2) من فيها من صالح أو طالح قلت: بلى، قال فنحن أولئك الرجال- الذين‏ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏ (3).

44- عن زاذان عن سلمان قال‏ سمعت رسول الله ص يقول لعلي أكثر من عشر مرات: يا علي إنك و الأوصياء من بعدك- أعراف‏ (4) بين الجنة و النار لا يدخل الجنة إلا من عرفكم و عرفتموه- و لا يدخل النار إلا من أنكركم و أنكرتموه‏ (5).

45- عن سعد بن طريف عن أبي جعفر (ع) في هذه الآية «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏» قال: يا سعد هم آل محمد (ع) لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه‏ (6).

46- عن الطيار عن أبي عبد الله (ع) قال‏ قلت له: أي شي‏ء أَصْحابُ الْأَعْرافِ‏ قال:

استوت الحسنات و السيئات- فإن أدخلهم الجنة فبرحمته، و إن عذبهم لم يظلم‏ (7).


47- عن كرام‏ (8) قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ إذا كان يوم القيمة أقبل‏

____________


(1)- البحار ج 3: 389. البرهان ج 2: 20.

(2)- و في نسخة البرهان «ليعرفوا» و في البحار «ليعرف».

(3)- البحار ج 3: 389. البرهان ج 2: 20.

(4)- قال الطريحي: قوله تعالى «وَ عَلَى الْأَعْرافِ‏ اه» أي و على أعراف الحجاب و هو السور المضروب بين الجنة و النار و هي أعاليه، جمع عرف مستعار من عرف الفرس و الديك.

(5)- البحار ج 3: 389. البرهان ج 2: 20. الصافي ج 1: 579.

(6)- البحار ج 3: 389. البرهان ج 2: 20. الصافي ج 1: 579.

(7)- البحار ج 3: 389. البرهان ج 2: 20. الصافي ج 1: 579.

(8)- هو عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي و «كرام» لقبه راجع تنقيح المقال و غيره.

التالي ص 18/376 — الأصلية 18 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...