تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 182 من 376

صفحة
[صفحة 179]

يا رؤيا فتمثلت بين يديه- قال: أ رأيت فاطمة هذا البلاء قالت: لا- فقال: يا أضغاث أنت أ رأيت فاطمة هذا البلاء قالت نعم يا رسول الله، قال: فما أردت بذلك قالت: أردت أن أحزنها، فقال لفاطمة: اسمعي ليس هذا بشي‏ء (1).


32- عن أبان عن محمد بن مسلم عنهما (2) قالا إن رسول الله ص قال‏ لو كنت بمنزلة يوسف حين أرسل إليه الملك يسأله عن رؤياه- ما حدثته حتى اشترط عليه أن يخرجني من السجن- و عجبت لصبره عن شأن امرأة الملك- حتى أظهر الله عذره‏ (3).

33- عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقرأ «سبع سنابل‏ (4) خضر» (5).

34- عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله (ع) قال‏ كان سنين [سبق‏] يوسف الغلاء الذي أصاب الناس- و لم يمر [يتمن‏] الغلاء لأحد قط، قال: فأتاه التجار فقالوا:

بعنا، فقال: اشتروا- فقالوا: نأخذ كذا بكذا فقال: خذوا- و أمر فكالوهم فحملوا و مضوا حتى دخلوا المدينة، فلقيهم قوم تجار فقالوا لهم: كيف أخذتم فقالوا: كذا بكذا و أضعفوا الثمن، قال: فقدموا أولئك على يوسف، فقالوا بعناه فقال: اشتروا كيف تأخذون قالوا: بعنا كما بعت كذا بكذا- فقال: ما هو كما تقولون و لكن خذوا- فأخذوا ثم مضوا حتى دخلوا المدينة، فلقيهم آخرون فقالوا: كيف أخذتم فقالوا: كذا بكذا، و أضعفوا الثمن، قال: فعظم الناس ذلك الغلاء و قالوا: اذهبوا بنا حتى نشتري قال: فذهبوا إلى يوسف فقالوا: بعنا فقال، اشتروا- فقالوا: بعنا كما بعت، فقال:


و كيف بعت قالوا: كذا بكذا، فقال: ما هو كذلك و لكن خذوا، قال: فأخذوا و رجعوا إلى المدينة فأخبروا الناس- فقالوا فيما بينهم: تعالوا حتى نكذب في الرخص- كما كذبنا في الغلاء، قال: فذهبوا إلى يوسف فقالوا له: بعنا، فقال:


____________


(1)- البرهان ج 2: 255.

(2)- و في البرهان «عن أحدهما».

(3)- البحار ج 5: 192. البرهان ج 2: 255. الصافي ج 1: 837.

(4)- و في البرهان «سنبلات».

(5)- البرهان ج 2: 255. البحار ج 5: 192.

التالي ص 182/376 — الأصلية 179 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...