محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 183 من 376
صفحة
[صفحة 180]
اشتروا، فقالوا: بعنا كما بعت، قال: و كيف بعت قالوا: كذا بكذا بالحط من السعر- فقال: ما هو هكذا و لكن خذوا، قال: و ذهبوا إلى المدينة فلقيهم الناس- فسألوهم بكم اشتريتم فقالوا: كذا بكذا بنصف الحط الأول، فقال الآخرون: اذهبوا بنا حتى نشتري- فذهبوا إلى يوسف فقالوا: بعنا فقال: اشتروا، فقالوا: بعنا كما بعت، فقال: و كيف بعت فقالوا: كذا بكذا بالحط من النصف، فقال: ما هو كما تقولون و لكن خذوا، فلم يزالوا يتكاذبون حتى رجع السعر إلى الأمر الأول- كما أراد الله (1).
35- عن محمد بن علي الصيرفي عن رجل عن أبي عبد الله (ع) «عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ» بالياء (2) يمطرون- ثم قال: أ ما سمعت قوله «وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً» (3).
36- عن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «عام فيه يغاث الناس و فيه يعصرون» مضمومة، ثم قال: «وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً» (4).
37- عن سماعة قال سألته عن قول الله «ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ» قال: يعني العزيز (5).
38- عن الحسن بن موسى قال: روى أصحابنا عن الرضا (ع) قال قال له رجل: أصلحك الله- كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون و كأنه أنكر ذلك عليه فقال له أبو الحسن: يا هذا أيهما أفضل: النبي أو الوصي فقال: لا بل النبي (ع) قال:
فأيهما أفضل مسلم أو مشرك قال: لا بل مسلم، قال: فإن العزيز عزيز مصر كان مشركا- و كان يوسف نبيا، و إن المأمون مسلم و أنا وصي و يوسف سأل العزيز أن يوليه حتى قال: استعملني عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ، و المأمون أجبرني على ما أنا فيه (6).
____________
(1)- البحار ج 5: 192. البرهان ج 2: 255.
(2)- في البحار (بضم الياء).
(3)- البحار ج 5: 192. البرهان ج 2: 255. الصافي ج 1: 836.
(4)- البحار ج 5: 192. البرهان ج 2: 255. الصافي ج 1: 836.
(5)- البحار ج 5: 192. البرهان ج 2: 255. الصافي ج 1: 836.