تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 198 من 376

صفحة
[صفحة 194]

القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه- و هو قوله «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ‏» فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قلت: جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص فقال إلى: أهله- ثم قال: كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد ص‏ (1).


72- عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) قال‏ كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة أو حديد: و كان إذا لبس كان واسعا كبيرا، فلما فصلوا بالقميص و يعقوب بالرملة، قال يعقوب: «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ‏» عنى ريح الجنة حتى فصلوا بالقميص لأنه كان في الجنة (2).

73- عن محمد بن إسماعيل بن بزيع رفعه بإسناد له قال‏ إن يعقوب وجد ريح قميص يوسف من مسيرة عشرة ليال، و كان يعقوب ببيت المقدس و يوسف بمصر، و هو القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة، فدفعه إبراهيم إلى إسحاق و إسحاق إلى يعقوب: و دفعه يعقوب إلى يوسف (ع) (3).

74- عن نشيط بن صالح البجلي قال‏ قلت لأبي عبد الله ع: أ كان إخوة يوسف ص أنبياء، قال: لا و لا بررة أتقياء، و كيف و هم يقولون لأبيهم يعقوب: «تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ‏» (4).

75- عن سليمان بن عبد الله الطلحي قال‏ قلت لأبي عبد الله (ع) ما حال بني يعقوب هل خرجوا من الإيمان فقال: نعم، قلت له: فما تقول في آدم قال:

دع آدم‏ (5).


76- عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إن بني يعقوب بعد ما صنعوا بيوسف أذنبوا فكانوا أنبياء (6).

____________


(1)- البرهان ج 2: 266. البحار ج 5: 178.

(2)- البرهان ج 2: 266. البحار ج 5: 186.

(3)- البرهان ج 2: 266. البحار ج 5: 196. الصافي ج 1: 855.

(4)- البرهان ج 2: 266. البحار ج 5: 196. الصافي ج 1: 855.

(5)- البرهان ج 2: 266. البحار ج 5: 189. الصافي ج 1: 856.

(6)- البرهان ج 2: 266. البحار ج 5: 195. و قال المجلسي (ره): استفهام على الإنكار.

التالي ص 198/376 — الأصلية 194 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...