تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 208 من 376

صفحة
[صفحة 204]

حي لم يمت، و أنه يجري كما يجري الليل و النهار، و كما تجري الشمس و القمر، و يجري على آخرنا كما يجري على أولنا (1).


7- عن حنان بن سدير عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول‏ في قول الله تبارك و تعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ»- فقال: قال رسول الله ص: أنا المنذر و علي الهاد، و كل إمام هاد للقرن الذي هو فيه‏ (2).

8- عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: قال رسول الله عليه و آله السلام: أنا المنذر- و في كل زمان إمام منا- يهديهم إلى ما جاء به نبي الله ص، و الهداة من بعده علي، ثم الأوصياء من بعده واحد بعد واحد، أما و الله ما ذهبت منا و لا زالت فينا إلى الساعة، رسول الله المنذر، و بعلي يهتدي المهتدون‏ (3).

9- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: قال النبي عليه و آله السلام‏ أنا المنذر و علي الهادي إلى أمري‏ (4).

10- عن حريز رفعه إلى أحدهما (ع) في قول الله «اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏- وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ» قال: الغيض: كل حمل دون تسعة أشهر وَ ما تَزْدادُ: كل شي‏ء يزداد على تسعة أشهر، و كلما رأت الدم في حملها من الحيض يزداد- بعدد الأيام التي رأت في حملها من الدم‏ (5).

11- عن زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) في قوله: «ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏» يعني الذكر و الأنثى «وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ‏» قال: الغيض ما كان أقل من الحمل «وَ ما تَزْدادُ»: ما زاد على الحمل، فهو مكان ما رأت من الدم في حملها (6).

12 محمد بن مسلم و حمران و زرارة عنهما قال‏ «ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏» أو ذكر،


____________


(1)- البرهان ج 2: 381. البحار ج 9: 76.

(2)- البرهان ج 2: 381. البحار ج 9: 76. إثبات الهداة ج 3: 51 و 548.

(3)- البرهان ج 2: 381. البحار ج 9: 76. اثبات الهداة ج 3: 51 و 548.

(4)- البرهان ج 2: 381. البحار ج 9: 76. إثبات الهداة ج 3: 51 و 548.

(5)- البرهان ج 2: 282- 283. البحار ج 2: 131. الصافي ج 1:

865.


(6)- البرهان ج 2: 282- 283. البحار ج 2: 131. الصافي ج 1:

865.


التالي ص 208/376 — الأصلية 204 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...