محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 209 من 376
صفحة
[صفحة 205]
وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال: ما لم يكن حملا و ما تزداد من أنثى أو ذكر (1).
13- عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال: ما لم يكن حملا «وَ ما تَزْدادُ» قال:
الذكر و الأنثى جميعا (2).
14- عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» قال: الذكر و الأنثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ»- قال: ما كان دون التسعة فهو غيض، «وَ ما تَزْدادُ» قال: ما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة الأشهر، إن كانت رأت الدم خمسة أيام أو أقل أو أكثر- زاد ذلك على التسعة الأشهر (3).
15- عن بريد العجلي قال سمعني أبو عبد الله (ع) و أنا أقرأ «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ- يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ» فقال: مه و كيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات من خلفه [إنما أنزلها الله له رقيب من بين يديه- و معقبات من خلفه] يحفظونه بأمر الله (4).
16- عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (ع) في قوله «يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ قال: بأمر الله، ثم قال: ما من عبد إلا و معه ملكان يحفظانه- فإذا جاء الأمر من عند الله خليا بينه و بين أمر الله (5).
17- عن فضيل بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) قال في هذه الآية «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» الآية- قال: من المقدمات المؤخرات، المعقبات الباقيات الصالحات (6).
18- عن سليمان بن عبد الله قال كنت عند أبي الحسن موسى (ع) قاعدا فأتي بامرأة قد صار وجهها قفاها، فوضع يده اليمنى في جبينها- و يده اليسرى من خلف ذلك، ثم عصر وجهها عن اليمين، ثم قال «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ» فرجع وجهها فقال: احذري أن تفعلين كما فعلت، قالوا: يا ابن رسول الله و ما فعلت فقال: ذلك مستور إلا أن تتكلم به، فسألوها فقالت:
____________
(1)- البرهان ج 2: 282- 283. البحار ج 2: 131. الصافي ج 1: 865.
(2)- البرهان ج 2: 282- 283. البحار ج 2: 131. الصافي ج 1: 865.
(3)- البرهان ج 2: 282- 283. البحار ج 2: 131. الصافي ج 1: 865.