محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 25 من 376
صفحة
[صفحة 25]
ثم صارت إلى موسى بن عمران، و إنها لتروع و تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ، و تصنع ما تؤمر، يفتح لها شعبتان، [شفتان] إحداهما في الأرض و الأخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ بلسانها (1).
65- عن عمار الساباطي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، قال: فما كان لله فهو لرسوله و ما كان لرسول الله فهو للإمام بعد رسول الله ص (2).
66- عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر (ع) قال وجدنا في كتاب علي (ع) إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ- وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، و أنا و أهل بيتي الذين أورثنا [الله] الأرض، و نحن المتقون و الأرض كلها لنا، فمن أحيا أرضا من المسلمين فعمرها فليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي، و له ما أكل منها- فإن تركها و أخربها بعد ما عمرها، فأخذها رجل من المسلمين. بعده فعمرها و أحياها- فهو أحق به من الذي تركها فليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي، و له ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف، فيحوزها و يمنعها و يخرجهم عنها- كما حواها رسول الله ص و منعها- إلا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم و يترك الأرض في أيديهم (3).
67- عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله (ع) قال قلت: ما الطوفان قال: هو طوفان الماء و الطاعون (4).
68- عن [محمد بن علي عن أبي عبد الله أنبأني عن] سليمان عن الرضا (ع) في قوله: «لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ» قال: الرجز هو الثلج، ثم قال: خراسان بلاد رجز (5).
69- عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ» قال: بعشر ذي الحجة ناقصة حتى انتهى إلى شعبان فقال:
____________
(1)- البحار ج 5: 254. البرهان ج 2: 27.
(2)- البحار ج 21: 107. البرهان ج 2: 28. الصافي ج 1: 604.
(3)- البحار ج 21: 107. البرهان ج 2: 28. الصافي ج 1: 604.