محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 26 من 376
صفحة
[صفحة 26]
ناقص و لا يتم (1).
70- عن الفضيل بن يسار قال قلت لأبي جعفر (ع) جعلت فداك- وقت لنا وقتا فيهم- فقال: إن الله خالف علمه علم الموقتين- أ ما سمعت الله يقول: «وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً» إلى «أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» أما إن موسى لم يكن يعلم بتلك العشر و لا بنو إسرائيل، فلما حدثهم (2) قالوا: كذب موسى و أخلفنا موسى، فإن حدثتم به فقالوا: (3) صدق الله و رسوله، تؤجروا مرتين (4).
71- عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (ع) قال إن موسى لما خرج وافدا إلى ربه- و أعهدهم (5) ثلاثين يوما- فلما زاد الله على الثلاثين عشرا- قال قومه: أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا (6).
عن محمد بن علي ابن الحنفية أنه قال مثل ذلك.
72- عن أبي بصير عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) قال لما سأل موسى ربه تبارك و تعالى «قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي- وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي» قال: فلما صعد موسى على الجبل- فتحت أبواب السماء- و أقبلت الملائكة أفواجا في أيديهم العمد (7) و في رأسها النور يمرون به فوجا بعد فوج، يقولون: يا ابن عمران اثبت فقد سألت عظيما، قال: فلم يزل موسى واقفا حتى تجلى ربنا جل جلاله، فجعل الجبل دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً، فَلَمَّا أن رد الله إليه روحه
____________
(1)- البحار ج 5: 277. البرهان ج 2: 33.
(2)- و في نسخة البرهان «فلما مضى مدتهم» مكان «فلما حدثهم».
(3)- و في نسخة البرهان «فقولوا».
(4)- البحار ج 5: 277. البرهان ج 2: 33. و في بعض النسخ «توجدوا صوابين» بدل «تؤجروا مرتين».
(5)- و في نسختي البحار و البرهان «واعدهم» مكان «و أعهدهم».
(6)- البحار ج 5: 277. البرهان ج 2: 33.
(7)- العمد- بضم العين و الميم و فتحهما- جمع العمود.