تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 27 من 376

صفحة
[صفحة 27]

أَفاقَ، «قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ‏» (1).


73- قال ابن أبي عمير: و حدثني عدة من أصحابنا أن النار أحاطت به حتى لا يهرب من هول‏ (2) ما رأى [قال: و روى هذا الرجل عن بعض مواليه قال‏ ينبغي أن ينظرها بالمصعوق ثالثا- أو يتبين قبل ذلك- لأنه ربما رد عليه روحه‏] (3).

74- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ إن موسى بن عمران (ع) لما سأل ربه النظر إليه- وعده الله أن يقعد في موضع- ثم أمر الملائكة أن تمر عليه موكبا موكبا (4) بالبرق و الرعد و الريح و الصواعق، فكلما مر به موكب من المواكب ارتعدت فرائصه‏ (5) فيرفع رأسه فيسأل أ فيكم ربي فيجاب هو آت و قد سألت عظيما يا ابن عمران‏ (6).

75- عن حفص بن غياث قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ في قوله: «فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا- وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً» قال: ساخ الجبل في البحر (7) فهو يهوي حتى الساعة (8).

76- و في رواية أخرى‏ إن النار أحاطت بموسى لئلا يهرب لهول ما رأى- و قال:

لما خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً مات- فلما أن رد الله روحه أفاق فقال: سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ‏ (9).


____________


(1)- البحار ج 5: 277. البرهان ج 2: 35. الصافي ج 1: 610.

(2)- و في نسخة لهول.

(3)- البحار ج 5: 277. البرهان ج 2: 35. الصافي ج 1: 610.

(4)- الموكب: الجماعة ركباناً أو مشاة أو ركاب الإبل للزينة.

(5)- الفرايص جمع الفريصة: اللحمة بين الجنب و الكتف التي لا تزال ترعد من الدابة كما عن الأصمعي و قيل الفريصة: لحمة بين الثدي و الكتف يقال ارتعدت فريصته أي فزع.

(6)- البحار ج 5: 277. البرهان ج 2: 35. الصافي ج 1: 609.

(7)- أي دخل فيه و غاب.

(8)- البحار ج 5: 277. البرهان ج 2: 35.

(9)- البحار ج 5: 277. البرهان ج 2: 35.

التالي ص 27/376 — الأصلية 27 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...