محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 280 من 376
صفحة
[صفحة 274]
كان يستنجون به فأكلوه، و هي القرية التي قال الله: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً» إلى قوله «بِما كانُوا يَصْنَعُونَ» (1).
80- عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله (ع) محرم اضطر إلى الصيد و إلى ميتة من أيهما يأكل قال: يأكل من الصيد، قلت: أ ليس قد أحل الله الميتة لمن اضطر إليها قال: بلى، و لكن أ لا ترى أنه يأكل من ماله- يأكل الصيد و عليه فداء (2).
81- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) عن قوله: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً» قال: شيء فضل الله به (3).
82- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً» سماه الله أمة (4).
83 يونس بن ظبيان عنه «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً» أمة واحدة (5).
84- عن سماعة بن مهران قال: سمعت العبد الصالح (6) يقول لقد كانت الدنيا و ما كان فيها إلا واحد يعبد الله، و لو كان معه غيره إذا لأضافه إليه- حيث يقول: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً- وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»، فصبر بذلك ما شاء الله، ثم إن الله تبارك و تعالى آنسه بإسماعيل و إسحاق فصاروا ثلاثة (7).
85- عن الحسين بن حمزة قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول لما رأى رسول الله ص ما صنع بحمزة بن عبد المطلب قال: اللهم لك الحمد و إليك المشتكى- و أنت المستعان على ما أرى، ثم قال: لئن ظفرت لأمثلن و لأمثلن- قال: فأنزل الله: «وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا
____________
(1)- البرهان ج 2: 387. البحار ج 18 (ج 1): 49. الصافي ج 1: 943.
(2)- البرهان ج 2: 387.
(3)- البرهان ج 2: 388. الصافي ج 1: 944. البحار ج 5: 114.
(4)- البرهان ج 2: 388. الصافي ج 1: 944. البحار ج 5: 114.
(5)- البرهان ج 2: 388. الصافي ج 1: 944. البحار ج 5: 114.
(6)- في البرهان «أبا عبد اللَّه (ع)» بدل «العبد الصالح» و في البحار «عبدا صالحاً».
(7)- البرهان ج 2: 388. البحار ج 5: 114. الصافي ج 1: 944.