تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 281 من 371

صفحة
[صفحة 278]

فمن هذا قال: هذا مالك خازن جهنم و هكذا جعله الله، قال: فقال له النبي يا جبرئيل سله أن يرينها، فقال جبرئيل: يا مالك هذا محمد ص و قد شكا إلي و قال: ما مررت بأحد من الملائكة- إلا استبشرني و سلم علي إلا هذا- فأخبرته أن الله هكذا جعله- و قد سألني أن أسألك أن تريه جهنم، قال: فكشف له عن طبق من أطباقها، فما رئي رسول الله ص ضاحكا حتى قبض ص‏ (1).


9- عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله (ع) قال‏ لما أسري رسول الله ص حضرت الصلاة- فأذن جبرئيل فلما قال: الله أكبر الله أكبر- قالت الملائكة: الله أكبر الله أكبر- فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله- قالت الملائكة: خلع الأنداد، فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قالت: نبي بعث، فلما قال: حي على الصلاة، قالت: حث على عبادة ربه- فلما قال: حي على الفلاح، قالت: أفلح من تبعه‏ (2).

10- عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (ع) قال‏ لما أخبرهم‏ (3) أنه أسري به- قال بعضهم لبعض: قد ظفرتم، فاسألوه عن أيلة (4) قال: فسألوه عنها- قال: فأطرق فسكت- فأتاه جبرئيل فقال: يا رسول الله ارفع رأسك فإن الله قد رفع لك أيلة و قد أمر الله كل منخفض من الأرض فارتفع، و كل مرتفع فانخفض- فرفع رأسه فإذا أيلة قد رفعت له، قال: فجعلوا يسألونه و يخبرهم- و هو ينظر إليها، ثم قال: إن علامة ذلك عير لأبي سفيان يحمل برا (5) يقدمها جمل أحمر مجمع- تدخل غدا هذا مع الشمس‏

____________


(1)- البرهان ج 2: 401. البحار ج 6: 381.

(2)- البرهان ج 2: 401. البحار ج 6: 381.

(3)- أي كفار مكة.

(4)- أيلة- بالفتح-: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام. و قيل هي آخر الحجاز و أول الشام. و قال المجلسي (ره): لعله إيليا (و هو مدينة القدس) على وفق الأخبار الأخر فصحف.

(5)- و في بعض النسخ «ندا» و هو طيب معروف، أو هو العنبر. و في آخر «قداً» و هو بالفتح: جلد السخلة و بالكسر: إناء من جلد. و في ثالث «بزاً» أي متاعاً.

التالي ص 281/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...