تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 301 من 376

صفحة
[صفحة 295]

85- عن زيد بن علي قال‏ دخلت على أبي جعفر (ع) فذكر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ فقال: تدري ما نزل في‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ فقلت: لا فقال: إن رسول الله ص كان أحسن الناس صوتا بالقرآن، و كان يصلي بفناء الكعبة فرفع صوته، و كان عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و أبو جهل بن هشام و جماعة منهم- يستمعون قراءته، قال: و كان يكثر قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ فيرفع بها صوته، قال: فيقولون: إن محمدا ليردد اسم ربه تردادا إنه ليحبه، فيأمرون من يقوم فيستمع عليه، و يقولون: إذا جاز بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ فأعلمنا حتى نقوم فنستمع قراءته- فأنزل الله في ذلك «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ‏» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ «وَلَّوْا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً» (1).

86- عن زرارة عن أحدهما قال‏ في‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ قال: هو أحق ما جهر به فاجهر به- و هي الآية التي قال الله «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ «وَلَّوْا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً» كان المشركون يستمعون إلى قراءة النبي عليه و آله السلام، فإذا قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ نفروا و ذهبوا، فإذا فرغ منه عادوا و تسمعوا (2).

87- عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (ع) قال‏ كان رسول الله ص إذا صلى بالناس- جهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ فيخلف من خلفه من المنافقين عن الصفوف فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم، و قال بعضهم لبعض، إنه ليردد اسم ربه تردادا إنه ليحب ربه فأنزل الله- «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ- وَلَّوْا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً» (3).

____________


(1)- البرهان ج 2: 423. البحار ج 18: 349. الصافي ج 1 972.

(2)- البرهان ج 2: 423. البحار ج 18: 349. الصافي ج 1 972.

(3)- البرهان ج 2: 423. البحار ج 18: 349. الصافي ج 1 972.

التالي ص 301/376 — الأصلية 295 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...