محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 303 من 376
صفحة
[صفحة 303]
قال: من كان يأتمون به في الدنيا و يؤتى بالشمس و القمر، و يقذفان في جهنم و من يعبدهما (1).
5، 6- 117 عن جعفر بن أحمد عن الفضل بن شاذان أنه وجد مكتوبا بخط أبيه مثله (2)..
118 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عن قول أمير المؤمنين (ع) الإسلام بدا غريبا و سيعود غريبا كما كان، فطوبى للغرباء، فقال: يا با محمد (3) يستأنف الداعي منا دعاء جديدا- كما دعي إليه رسول الله ص،- فأخذت بفخذه فقلت: أشهد أنك إمامي، فقال: أما أنه يستدعي كل أناس بإمامهم، أصحاب الشمس بالشمس، و أصحاب القمر بالقمر، و أصحاب النار بالنار، و أصحاب الحجارة بالحجارة (4).
119 عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله (ع) قال لا تترك الأرض بغير إمام يحل حلال الله و يحرم حرامه- و هو قول الله: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» ثم قال: قال رسول الله ص: من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية فمدوا أعناقهم و فتحوا أعينهم فقال أبو عبد الله ع: ليست الجاهلية الجهلاء- فلما أخرجنا من عنده فقال لنا سليمان هو و الله الجاهلية الجهلاء، و لكن لما رآكم مددتم أعناقكم و فتحتم أعينكم- قال لكم كذلك (5).
120 عن بشير الدهان عن أبي عبد الله (ع) قال أنتم و الله على دين الله ثم تلا «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» ثم قال: علي إمامنا و رسول الله ص إمامنا- كم من إمام يجيء يوم القيمة يلعن أصحابه و يلعنونه- و نحن ذرية محمد و أمنا فاطمة (صلوات الله عليهم) (1).
____________
(1)- البرهان ج 2: 430. البحار ج 3: 292.
(2)- البرهان ج 2: 430. البحار ج 3: 292.
(3)- كنية أخرى لأبي بصير.
(4)- البرهان ج 2: 430. البحار ج 3: 292. الصافي ج 1: 981.
(5)- البرهان ج 2: 430. البحار ج 3: 292 و نقله المحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة ج 1: 265 عن الكتاب مختصراً أيضاً.