محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 304 من 376
صفحة
[صفحة 304]
121 عن جابر عن أبي جعفر (ع) لما نزلت هذه الآية «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال المسلمون يا رسول الله أ لست إمام المسلمين أجمعين قال: فقال: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، و لكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون و يظلمون، ألا فمن تولاهم فهو مني و معي و سيلقاني، ألا و من ظلمهم أو أعان على ظلمهم و كذبهم- فليس مني و لا معي، و أنا منه بريء.
و زاد في رواية أخرى مثله يؤخر: و يظلمهم أئمة الكفر و الضلال و أشياعهم.
(2).
122 عن عبد الأعلى قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول السمع و الطاعة أبواب الجنة، السامع المطيع لا حجة عليه، و إمام المسلمين تمت حجته و احتجاجه يوم يلقى الله- لقول الله «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» (3).
123 عن بشير عن أبي عبد الله (ع) قال: عنه كان يقول ما بين أحدكم و بين أن يغتبط- إلا أن تبلغ نفسه هاهنا و- أشار بإصبعه إلى حنجرته- قال: ثم تأول بآيات من الكتاب فقال: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» قال: ثم قال: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» فرسول الله إمامكم- و كم من إمام يوم القيامة يجيء- يلعن أصحابه و يلعنونه (4).
124 عن محمد عن أحدهما أنه سئل عن قوله «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» فقال: ما كانوا يأتمون به في الدنيا، و يؤتى بالشمس و القمر- فتقذفان في جهنم و من كان يعبدهما (5).
125 عن إسماعيل بن همام قال: قال الرضا (ع) (6) في قول الله:
____________
(1)- البرهان ج 2: 430- 431. البحار ج 3: 293.
(2)- البرهان ج 2: 430- 431. البحار ج 3: 293.
(3)- البرهان ج 2: 430- 431. البحار ج 3: 293.
(4)- البرهان ج 2: 430- 431. البحار ج 3: 293.
(5)- البرهان ج 2: 430- 431. البحار ج 3: 293.
(6)- و في البرهان «عن إسماعيل بن همام عن أبيعبد اللَّه (ع) اه» لكن الظاهر ما اخترناه لأن إسماعيل بن همام من أصحاب الرضا (ع) و لا يروي عن أبيعبد اللَّه (ع) بلا واسطة.