محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 49 من 376
صفحة
[صفحة 49]
أحببتم و أبغض [أبغضنا] الناس- و وصلتم و قطع [قطعنا] الناس- و عرفتم و أنكر [أنكرنا] الناس- و هو الحق، و إن الله اتخذ محمدا عبدا قبل أن يتخذه رسولا، و إن عليا عبد نصح لله فنصحه، و أحب الله فأحبه و حبنا بين في كتاب الله، لنا صفو المال و لنا الأنفال، و نحن قوم فرض الله طاعتنا، و أنكم لتأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته و قد قال رسول الله ص: من مات و ليس له إمام يأتم به فميتته جاهلية، فعليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي (ع) (1).
20- عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» قال: ما كان للملوك فهو للإمام، قلت: فإنهم يعطون ما في أيديهم أولادهم- و نسائهم و ذوي قرابتهم و أشرافهم حتى بلغ ذكر من الخصيان، فجعلت لا أقول في ذلك شيئا إلا قال، و ذلك- حتى قال يعطى منه مائتي الدرهم (2) إلى المائة و الألف- ثم قال: هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ (3).
21- عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد الله ع: بلغنا أن رسول الله ص أقطع عليا (ع) ما سقى الفرات قال: نعم و ما سقى الفرات، الأنفال أكثر ما سقى الفرات، قلت: و ما الأنفال قال: بطون الأودية و رءوس الجبال- و الآجام و المعادن، و كل أرض لم يوجف عليها خيل و لا ركاب، و كل أرض ميتة قد جلا أهلها و قطائع الملوك (4).
22- عن أبي مريم الأنصاري قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قوله «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ» قال سهم لله و سهم للرسول، قال: قلت فلمن سهم الله فقال: للمسلمين (5).
23- عن محمد بن يحيى الخثعمي عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ- وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ» فقال: الشوكة
____________
(1)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(2)- و في نسخة البرهان «ما بين درهم إلى المائة اه».
(3)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(4)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(5)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.