الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 425 من 568
صفحة
[صفحة 424]
الجاهلية(1) فارموا رأسه ولو بالحصى "(2).
1251 - وروى عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: " من قال في آخر سجدة من النافلة بعد المغرب ليلة الجمعة وإن قاله كل ليلة فهو أفضل(3): " اللهم إني أسألك بوحهك الكريم واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لى ذنبي العظيم " سبع مرات انصرف وقد غفر له، قال: وقال (عليه السلام): إذا كانت عشية الخميس وليلة الجمعة تنزلت الملائكة من السماء ومعها أقلام ذهب وصحف الفضة لا يكتبون عشية الخميس [و] ليلة الجمعة ويوم الجمعة إلى أن تغيب الشمس إلا الصلاة على النبى (صلى الله عليه وآله) "(4).
1252 - و " يكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة بكرة من أجل الصلاة فأما بعد الصلاة فجائز يتبرك به "(5) ورد ذلك في جواب السري عن أبي الحسن علي ابن محمد (عليهما السلام).
1253 - وسأل أبوأيوب الخزاز أبا عبدالله (عليه السلام) " عن قول الله عزوجل: " فإذا اقضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابغوا من فضل الله " قال: الصلاة يوم الجمعة
____________
(1) أى أخبار الكفرة وبيان أحوالهم مما لا موعظة فيه، أو بأحاديث كانوا يتذاكرون بها قبل البعثة (مراد) والظاهر أن المراد القصص والاخبار الكاذبة أو الاسرائيليات.
(2) أى لو أمكنكم الرمى بأعظم منه فارموه به وان لم يوجد غير الحصى فارموه بها ويمكن ارادة العكس، هذا مع الامن من الضرر كما هو شرط النهى عن المنكر (م ت) و أقوال هنا في الخصال ص 393 من رواية ابراهيم بن ابى البلاد.
(3) اعتراض بين المبتدء وهو " من قال " وبين الخبر وهو " انصرف " (مراد)
(4) يعنى أنهم لا يكتبون غير ذلك فلا ينافى كتابة غيرهم سائر العبادات (م ت) والحاصل أن نزولهم لكتب ثواب الصلاة على النبى (صلى الله عليه وآله) فحسب. (مراد)
(5) أى بايقاع السفر والسعى في الحوائج يوم الجمعة أى يجعل ذلك مباركا ذا نفع كثير بسبب ايقاعه في يوم الجمعة (مراد) أقول رواه المؤلف - (رحمه الله) - في الخصال ص 395 في ذيل خبر رواه عن ابى عبدالله (عليه السلام).