الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 691 من 890
صفحة
[صفحة 184] أقول: قد وردت روايات في أن الجمعة من مناصب الامام (عليه السلام) كالخبر المروى في دعائم الاسلام ج 1 ص 184 " عن على بن الحسين (عليهما السلام) أنه كان يشهد الجمعة مع ائمة الحور ولا يعتد بها ويصلى الظهر لنفسه ". وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال: لا جمعة الا مع امام عدل تقى ". وعن على (عليه السلام) أنه قال: " لا يصلح الحكم ولا الحدود ولا الجمعة الا بامام ". وفى الاشعثيات ص 42 مسندا عن جعفر بن محمد عن آبائه عن على (عليهم السلام) قال: " لا يصلح الحكم ولا الحدود ولا الجمعة الا بامام وفى المحكى عن رسالة الفاضل ابن عصفور مرسلا عنهم (عليهم السلام) " ان الجمعة لنا والجماعة لشيعتنا " وكذا روى عنهم (عليهم السلام) " لنا الخمس ولنا الانفال ولنا الجمعة ولنا صفو المال " وفى النبوى " ان الجمعة والحكومة لامام المسلمين ".
وفى الصحيفة السجادية في دعاء الجمعة والاضحى " اللهم ان هذا المقام لخلفائك وأصفيائك ومواضع امنائك في الدرجة الرفيعة التى اختصصتهم بها، قد ابتزوها وأنت المقدر لذلك - إلى أن قال: - حتى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزين يرون حكمك مبدلا - إلى أن قال - اللهم العن أعداءهم من الاولين والاخرين ومن رضى بفعالهم وأشياعهم لعنا وبيلا ".
وهذه الروايات مع تأييدها بفتاوى العلماء تكون حجة في اشتراط حضور الامام أو نائبه أو من نصبه. وأورد عليه اشكالات وسيأتى الكلام فيه.