من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 328 من 1166

صفحة
[صفحة 178]

3672 - وروى أبوالبختري عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (لا سماع الاسم من غير ضجر صدقة هنيئة).


3673 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله) لرجل: (أصبحت صائما؟ قال: لا، قال: فعدت مريضا؟ قال: لا، قال: فاتبعت جنازة؟ قال: لا قال: فأطعمت مسكينا؟ قال: لا، قال: فارجع إلى أهلك فأصبهم فانه منك عليهم صدقه).


3674 - (وأتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين والله إني لاحبك، فقال له: ولكني ابغضك، قال: ولم؟ قال: لانك تبغي في الاذان كسبا، وتأخذ على تعليم القرآن أجرا).


3675 - وقال علي (عليه السلام): (من أخذ على تعليم القرآن أجرا كان حظه يوم القيامة).


____________


(1) الضجر: السأمة والملال، والهنيئ يقال لما لا تعب فيه، كأن المراد ههنا أنها صدقة لا ينقص بها مال ولا بدن، (الوافى)

(2) مروى في الكافى مسندا عن عبدالله بن ميمون القداح عن أبى عبدالله (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله).

(3) أهل الرجل عشيرته وأولاده وذوو قراباته، ومن المجاز زوجته كما صرح به في اللغة، ويحتمل قويا أن يكون المراد بالاصابة التقبيل قال ابن الاثير في النهاية " كان (صلى الله عليه وآله) يصيب من رأس بعض نسائه وهو صائم " أراد التقبيل. والغرض أنه لا ينبغى أن يخلو اليوم من صدقة أو فعل مندوب اليه ولو بادخال السرور في قلب العيال مع قصد القربة.

التالي ص 328/1166 — الأصلية 178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...