الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 337 من 1166
صفحة
[صفحة 182]
رسول الله (صلى الله عليه وآله): ((إياكم والدين فانه شين للدين).
3681 - وقال علي (عليه السلام): (إياكم والدين فانه هم بالليل وذل بالنهار).
3682 - وقال علي (عليه السلام): (إياكم والدين فانه مذلة بالنهار، ومهمة بالليل وقضاء في الدنيا، وقضاء في الآخرة).
3683 - وروي عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): (إنه ذكر لنا أن رجلا من الانصار مات وعليه ديناران دينا فلم يصل عليه النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: صلوا على أخيكم حتى ضمنهما عنه بعض قراباته، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ذاك الحق، ثم قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنما فعل ذلك ليتعظوا وليرد بعضهم على بعض، ولئلا يستخفوا بالدين، وقد مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليه دين، وقتل أمير المؤمنين (عليه السلام) وعليه دين، ومات الحسن (عليه السلام) وعليه دين، وقتل الحسين (عليه السلام) وعليه دين).
3684 - وروي عن موسى بن بكر عن أبى الحسن الاول (عليه السلام) قال: (من طلب الرزق من حله فغلب فليستقرض على الله عزوجل وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله)).
3685 - وروى الميثمي، عن أبي موسى قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام):
____________
(1) الشين بفتح المعجمة خلاف الزين.
(2) " مذلة " اسم مكان من الذل، وفى القاموس همه الامر هما ومهمة - بفتح الميم والهاء - حزنه كأهمه فاهتم.
(3) لعله كان مستخفا بالدين ولا ينوى قضاءه، أو لم يكن له وجه الدين ومن يؤدى عنه كما يدل غلبه آخر هذا الخبر وغيه من الاخبار. (المرآة)
(4) في بعض النسخ " ليتعاطوا " والتعاطى التناول، ولعل المراد هنا أن يجرى بين الناس القرض ورده فانه إذا لم يفت قرض أحد عند أحد يقدم كل أحد على الاقراض بخلاف مالوفات. (مراد)
(5) يفهم منه أن الرجل كان مستخفا بالدين ولا ينوى قضاءه والا فمع عدم التقصير كيف ترك (صلى الله عليه وآله) الصلاة عليه.
(6) أى افتقر.
(7) الظاهر هو أحمد بن الحسن الميثمى وهو واقفى موثق، فالطريق اليه صحيح، و أبوموسى هو عمر بن يزيد الصيقل ظاهرا لروايته عنه في غير مورد وهو ثقة.