الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 473 من 810
صفحة
[صفحة 473]
وما كان فيه عن جعفر بن بشير البجلي فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير البجلي(1).
وما كان فيه عن حفص بن غياث فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن حفص بن غياث.
ورويته عن علي بن أحمد بن موسى (رحمه الله) عن محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن أبي بشير قال: حدثنا الحسين بن الهيثم قال: حدثنا سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث.
ورويته عن أبي (رحمه الله) عن سعد بن عبدالله، عن القاسم بن محمد الاصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي القاضى(2).
وما كان فيه عن علي بن رئاب فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن رحمهما الله عن سعد بن عبدالله، والحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وإبراهيم بن هاشم جميعا " عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب(3).
____________
(1) جعفر بن بشير الوشاء أبومحمد البجلي ثقة جليل القدر من أصحاب أبي الحسن الثاني (ع) قال النجاشي هو من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم وكان ثقة ومات بالابواء سنة ثمان ومائتين، وقال الشيخ: " له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن الحسن بن متيل عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه، وله كتاب ينسب إلى جعفر ابن محمد (عليهما السلام) رواية الرضا(ع) ".
أقول الطريق اليه صحيح.
(2) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي أبوعمر الكوفي القاضي، عامي له كتاب معتمد روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن (عليهما السلام)، ولى القضاء ببغداد الشرقية لهارون ثم ولاه الكوفة ومات بها، ولم يوثق صريحا الا أن الشيخ ذكر في العدة - على المحكى - انه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغيره من العامة عن أئمتنا (عليهم السلام) مالم يكن عندهم خلافة.
عنونه العامة في رجالهم ووثقوه.
والطريق الاول صحيح الا ان فيه البرقي عن أبيه وتقدم الكلام فيهما، وفي الطريق الثاني مجاهيل من العامة.
وفي الثالث القاسم بن محمد وسليمان المنقرى وتقدم ذكرهما.
(3) على بن رئاب - بكسر الراء المهملة وتخفيف الهمزة - الكوفي السعدى مولاهم يكنى أبا الحسن ويلقب طحان، وهو ثقة جليل القدر وكان من علية علماء الشيعة كما كان أخوه من علية علماء الخوارج وكانا يجتمعان في كل سنة ثلاثة أيام يتناظران فيها ثم يفترقان ولا يسلم أحدهما على الاخر، ولكل واحد منهما كتب في مذهبه (راجع مروج الذهب أواخر عنوان عمر بن عبدالعزيز الاموى) والطريق اليه صحيح.