عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 357 / داخلي 353 من 776
»»
[صفحة 357]
205 ـ في كتاب الخصال عن أبى بصير قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول ثلثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر اليهم ولايزكيهم ولهم عذاب اليم. الناتف شيبه، والناكح نفسه، والمنكوح في دبره.
206 ـ عن الحسن بن على (عليهما السلام) قال الناس أربعة فمنهم من له خلق ولاخلاق له، ومنهم من له خلاق ولاخلق له، ومنهم من لاخلق ولاخلاق له، وذلك من شر الناس، ومنهم من له خلق وخلاق فذلك خير الناس.
207 ـ عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولايزكيهم ولهم عذاب اليم رجل بايع اماما لايبايعه الا للدنيا ان أعطاه منها مايريد وفى له والا لم يف، ورجل بايع رجلا بسلعته بعد العصر فحلف بالله لقد أعطى بها كذا وكذا، فصدقه فاخذها ولم يعط فيها ما قال، ورجل على فضل ماء بالفلاة (1) يمنعه ابن السبيل.
208 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: وان منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من لكتاب ويقولون هو من عندالله وما هو من عندالله قال: كان اليهود يقرؤن شيئا ليس في التوراة ويقولون، هو في التوراة فكذبهم الله.
209 ـ في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) في وجه دلائل الائمة (عليهم السلام) والرد على الغلاة والمفوضة لعنهم الله حديث طويل وفيه فقال المأمون: يا أبا الحسن بلغنى ان قوما يغلون فيكم ويتجاوزون فيكم الحد؟ فقال الرضا (عليه السلام): حدثنى أبى موسى بن جعفر، عن ابيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن على، عن أبيه على بن الحسين، عن أبيه الحسين بن على، عن أبيه على بن أبى طالب (عليهم السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاترفعونى فوق حقى، فان الله تعالى اتخذنى عبدا قبل أن يتخذنى نبيا، قال الله تعالى ماكان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لى من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم