عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 728 / داخلي 717 من 776
»»
[صفحة 728]
لابى جعفر محمد بن على. يابن رسول الله حدثنى عن آبائك (عليهم السلام) قال قال اميرالمؤمنين (عليه السلام). مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخيار.
124 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام). اياك ومصاحبة الفساق فان الشر بالشر ملحق
125 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى داود بن القاسم الجعفرى عن محمد بن على الثانى (عليهما السلام) قال: أقبل اميرالمؤمنين (عليه السلام) ذات يوم ومعه الحسن بن على وسلمان الفارسى واميرالمؤمنين (عليهم السلام) متك على يد سلمان (رحمه الله)، فدخل المسجد الحرام فجلس اذا اقبل رجل حسن الهيئة واللباس، فسلم على اميرالمؤمنين (عليه السلام) فرد (عليه السلام) فجلس ثم قال: يا اميرالمؤمنين اسئلك عن ثلث مسائل ان أخبرتنى بهن علمت ان القوم ارتكبوا من امرك ماقضى عليهم انهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ولافى آخرتهم، وان تكن الاخرى علمت انك وهم شرع سواء فقال له اميرالمؤمنين:
سلنى عما بدالك. قال: اخبرنى عن الرجل اذا نام أين تذهب روحه؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه الاعمام والاخوال؟ قال: فالتفت اميرالمؤمنين (عليه السلام) إلى ابى محمد الحسن ولده (عليهما السلام) فقال يابا محمد اجبه فقال (عليه السلام) اما ماذكرت من امر الذكر والنسيان فان قلب الرجل في حق وعلى الحق طبق، فان صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلوة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب فذكر الرجل ما كان نسيه، وان هو لم يصل على محمد وآل محمد اونقص من الصلوة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسى الرجل ماكان ذكر، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
126 ـ في مجمع البيان (واذا رأيت) الايتان قال ابوجعفر (عليه السلام) لما نزل (فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين) قال المسلمون كيف نصنع ان كان كلما استهزأ المشركون بالقرآن قمنا وتركناهم فلا ندخل اذا المسجد الحرام ولانطوف بالبيت الحرام فأنزل الله تعالى: وما على الذين يتقون من حسابهم من شئ امر بتذكيرهم وتبصرهم ما استطاعوا.
127 ـ قوله يوم ينفخ في الصور فقيل فيه انه قرن ينفخ فيه اسرافيل