عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 729 / داخلي 718 من 776
»»
[صفحة 729]
(عليه السلام) نفختين فتفنى الخلايق كلهم بالنفخة الاولى، ويحيون بالنفخة الثانية وقال الحسن هو جمع صورة ويؤيد القول الاول مارواه ابوسعيد الخدرى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال وكيف انعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنا حنينه واصغى سمعه ينتظران يؤمر فينفخ قالوا فكيف نقول يا رسول الله؟ قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
قال عزمن قائل: واذ قال ابراهيم لابيه آزر.
128 ـ في مجمع البيان قال الزجاج ليس بين النسابين اختلاف ان اسم ابى ابراهيم تارخ، وهذا الذى قاله الزجاج يقوى ما قاله أصحابنا ان آزركان جد ابراهيم لامه، او كان عمه من حيث صح عندهم ان آباء النبى (صلى الله عليه وآله) إلى آدم كلهم كانوا موحدين واجمعت الطائفة على ذلك وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال لم يزل ينقلنى الله من اصلاب الطاهرين إلى ارحام المطهرات حتى اخرجنى في عالمكم هذا.
129 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى ايوب الخزاز عن أبى بصير عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: ان آذر ابا ابراهيم صلى الله عليه كان منجما لنمرود، ولم يصدر الا عن أمره، فنظر ليلة في النجوم فاصبح وهو يقول لنمرود: لقد رايت عجبا قال: وما هو؟ قال رأيت مولودا يولد في أرضنا يكون هلاكنا على يديه ولايلبث الا قليلا حتى يحمل به، قال: فتعجب من ذلك. قال: وهل حملت به النساء؟ قال: لافحجب النساء عن الرجال فلم يدع امرأة الا جعلها في المدينة لايخلص اليها، ووقع آزر بأهله فعلقت بابراهيم صلى الله عليه فظن انه صاحبه، فأرسل إلى نساء من القوابل في ذلك الزمان لايكون في الرحم شئ الا علموا به، فنظرن فالزم الله عزوجل ما في الرحم الظهر فقلن مانرى في بطنها شيئا، وكان فيما اوتى من العلم انه سيحرق بالنار، ولم يؤت علم ان الله تبارك وتعالى سينجيه، قال، فلما وضعت ام ابراهيم أراد آزران يذهب به إلى نمرود ليقتله، فقالت له امرأته، لاتذهب بابنك إلى نمرود فيقتله، دعنى اذهب به إلى بعض الغيران (1) اجعله فيه حتى يأتى عليه اجله، ولاتكون انت تقتل ابنك، فقال لها: فامضى به، قال: فذهبت به