تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 14 من 798

صفحة
55 ـ في عيون الاخبار باسناده عن الرضا (عليه السلام) انه قال في دعائه: رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما صل على محمد وآل محمد.

____________


(1) أقول: حديث الاهليلجة: رسالة من الامام الصادق (عليه السلام) كتبها في جواب ما كتبه اليه المفضل ابن عمر الجعفى يسأله فيه أن يكتب ردا على الملحدين المنكرين للربوبية واحتجاجا عليهم وقد أورده العلامة المجلسى (رحمه الله) بتمامه في البحار ج 2: 47 وفى آخره ما نقله المؤلف (رحمه الله) هنا من تلك الرسالة فراجع ج 2: 62 ط كمبانى وج 3: 196 ط طهران الحديثة.

(2) قال الطبرسى (رحمه الله): وعن بعض التابعين قال: الرحمن بجميع الخلق والرحيم بالمؤمنين خاصة ووجه عموم الرحمن بجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم وبرهم وفاجرهم هو انشاءه اياهم وخلقهم أحياء قادرين ورزقه اياهم، ووجه خصوص الرحيم بالمؤمنين هو ما فعله بهم في الدنيا من التوفيق وفى الاخرة من الجنة والاكرام وغفران الذنوب والاثام، والى هذا المعنى يؤول ما روى عن الصادق (عليه السلام) انه قال: الرحمن اسم خاص...

الخ ثم ذكر هذا الحديث. (*)


الصفحة 15


56 ـ في كتاب الخصال عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اربع من كن فيه كان في نور الله الاعظم إلى قوله، ومن اذا اصاب خيرا قال: الحمدلله رب العالمين

57 ـ وباسناده إلى على بن الحسين (عليهما السلام) قال: ومن قال الحمدلله فقد ادى شكر كل نعمة الله تعالى

58 ـ في اصول الكافى محمد عن احمد عن على بن الحكم عن صفوان الجمال عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال لى: ما انعم الله على عبد بنعمة صغرت او كبرت فقال: الحمدلله، الاادى شكرها.

59 ـ وباسناده إلى حماد بن عثمان قال: خرج أبوعبدالله (عليه السلام) من المسجد وقد ضاعت دابته، فقال: لئن ردها الله على لاشكرن الله حق شكره قال: فما لبث أن أتى بها، فقال:
التالي ص 14/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...