عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 30 من 776
»»
[صفحة 31]
عزوجل، (الابتداء) فان الله عزوجل ابتدأ جميع الخلق والالف ابتداء الحروف و (الاستواء) فهو عادل غير جائر، والالف مستوفى ذاته، و (لانفراد) فالله فرد والالف فرد و (اتصال الخلق بالله) والله لا يتصل بالخلق وكلهم يحتاجون اليه والله غنى عنهم، والالف كذلك لايتصل بالحروف والحروف متصله به وهو منقطع عن غيره، والله تعالى باين بجميع صفاته من خلقه، ومعناه (من الالفة) فكما ان الله عزوجل سبب الفة الخلق فكذلك الالف عليه تألفت الحروف وهو سبب الفتها.
10 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن يحيى بن أبى عمران عن يونس (1) عن سعدان بن مسلم عن أبى بصير عن أبى عبدالله (صلى الله عليه وآله) قال: (الكتاب) على (عليه السلام) لاشك فيه (الذين يؤمنون بالغيب) قال، يصدقون بالبعث والنشور والوعد والوعيد.
11 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عمر بن عبدالعزيز عن غير واحد عن داود بن كثير الرقى عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل (هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب) قال. من اقر بقيام القائم (عليه السلام) انه حق.
12 ـ وباسناده إلى على ابن ابى حمزة عن يحيى بن ابى القاسم قال، سألت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله عزوجل: (الم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب) فقال: المتقون شيعة على (عليه السلام) والغيب هو حجة الغايب، وشاهد ذلك قول الله: عزوجل و (يقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا انى معكم من المنتظرين) (2) فاخبر عزوجل ان الاية هى الغيب، والغيب هو الحجة وتصديق ذلك قول الله عزوجل: (وجعلنا ابن مريم امه آية) (3) يعنى حجة.
____________
(1) وهو يونس بن عبدالرحمن مولى على بن يقطين وهو الذى يروى عنه يحيى بن أبى عمران وكان تلميذه ويروى عن سعدان بن مسلم لكن في المصدر (عن يحيى بن أبى عمران عن موسى بن يونس عن سعدان بن مسلم.) وهو غير صحيح.