معظم الماء وكثرته وطغيانه، والمعنى: حتى ارتفع معظمه وأعلاه، والركام: المتراكم.
قوله (عليه السلام): (فرفعه في هواء...) اى رفع الله ذلك الزبد، في هواء مفتوق اى مفتوح. والجو المنفهق: المفتوح الواسع و (المكفوف) الممنوع من السقوط والسيلان، و (السمك): البناء.
(1) قال الطريحى: التعنت: طلب العنت وهو الامر الشاق اى لاتسئلا لغير الوجه الذى ينبغى طلب العلم له كالمغالبة والمجادلة. (*)
الصفحة 48
الناس بأبصارهم فقال: أخبرنى عن أول ما خلق الله تبارك وتعالى؟ فقال: خلق النور، قال:
فمم خلقت السموات قال من بخار الماء، قال: فمم خلقت الارض؟ قال: من زبد الماء، قال: فمم خلقت الجبال؟ قال: من الامواج، قال: فلم سميت مكة ام القرى؟ قال لان الارض دحيت من تحتها، وسأله عن السماء الدنيا مما هى؟ قال من موج مكفوف وسأله عن طول الشمس والقمر وعرضهما؟ قال تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ، وسأله كم طول الكوكب وعرضه؟ قال اثنا عشر فرسخا في اثنا عشر فرسخا، وسأله عن ألوان السماوات السبع وأسمائها؟ فقال له: اسم سماء الدنيا رفيع وهى من ماء ودخان، واسم سماء الثانية قيذوم وهى على لون النحاس، والسماء الثالثة اسمها الماروم وهى على لون الشبه، والسماء الرابعة اسمها ارفلون وهى على لون الفضة، والسماء الخامسة اسمها هيعون وهى على لون الذهب، والسماء السادسة اسمها عروس وهى من ياقوتة خضراء، والسماء السابعة اسمها عجماء وهى درة بيضاء، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
72 ـ في نهج البلاغة فلما أمهد أرضه وأنفذ أمره اختار آدم (عليه السلام) خيرة من خلقه وجعله اول جبلته.
73 ـ في عيون الاخبار حدثنا أبوالحسن محمد بن ابراهيم بن اسحق رضى الله عنه قال حدثنا أبوسعيد النسوى قال حدثنى ابراهيم بن محمد بن هارون قال حدثنا أحمد بن الفضل البلخى قال حدثنى خالى يحيى بن سعيد البلخى عن على بن موسى الرضا عن ابيه عن آبائه عن على (عليه السلام) قال: بينما أنا امشى مع النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) في بعض طرقات المدينة اذ لقينا شيخ طوال كث اللحية بعيد مابين المنكبين، فسلم على النبى (صلى الله عليه وآله) ورحب به ثم التفت إلى فقال: السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة الله وبركاته، اليس كذلك هو يا رسوا الله؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): بلى ثم مضى فقلت: