عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 523 / داخلي 514 من 776
»»
[صفحة 523]
(عليه السلام) كتابا يذكر فيه: اقرأ ماسنح لهم الشيطان (2) اغترهم بالشبهة ولبس عليهم أمر دينهم وفيه: بل كان الفرض عليهم والواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير، ورد ماجهلوه من ذلك إلى عالمه ومستنبطه لان الله يقول في محكم كتابه: ولوردوه إلى الرسول والى اولى الامر منهم لعلمه الذين يتنبطونه منهم يعنى آل محمد وهم الذين يستنبطون منهم القرآن ويعرفون الحلال والحرام، وهم الحجة لله على خلقه.
430 ـ عن عبدالله بن عجلان عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: (ولوردوه إلى الرسول والى اولى الامر منهم) قال: هم الائمة.
431 ـ عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) وحمران عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: لولا فضل الله عليكم ورحمته قالا: فضل الله رسوله، ورحمته ولاية الائمة (عليهم السلام).
432 ـ عن محمد بن الفضيل عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: الرحمن رسول الله عليه وآله السلام والفضل على بن ابيطالب.
433 ـ عن ابن مسكان عمن رواه عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا) فقال ابوعبدالله (عليه السلام) انك لتسأل عن كلام القدر وما هو من دينى ولادين آبائى، ولاوجدت احدا من اهلبيتى يقول به.
434 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن أبى نصر وعدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابراهيم بن محمد الثقفى عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال:
ان الله تبارك وتعالى اعطى محمدا (صلى الله عليه وآله)، ـ وعدد اشياء كثيرة وفى آخر الحديث قال (عليه السلام) ثم كلف مالم يكلف أحدا من الانبياء، انزل عليه سيف من السماء في غير غمد وقيل له:
قاتل في سبيل الله لاتكلف الانفسك.
435 ـ في اصول الكافى باسناده إلى مرازم عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله كلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يكلف هذا احدا من خلقه قبله ولابعده، ثم تلا هذه الاية: