عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 707 / داخلي 696 من 776
صفحة
[صفحة 707]
31 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن احمد بن عائذ عن ابن اذينة عن مالك الجهنى قال قلت لابى عبدالله (عليه السلام) قوله عزوجل (وأوحى إلى هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ) قال من بلغ أن يكون اماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما انذر به رسول الله (صلى الله عليه وآله).
32 ـ في مجمع البيان وفى تفسير العياشى قال أبوجعفر وأبوعبدالله (عليهما السلام):
(ومن بلغ) معناه من بلغ أن يكون اماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما انذر به رسول الله (صلى الله عليه وآله).
33 ـ في كتاب علل الشرايع حدثنى أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبدالله قال حدثنا عبدالله بن عامر عن عبدالرحمن بن أبى نجران عن يحيى بن عمران الحلبى عن أبيه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال سئل عن قول الله عزوجل: (واوحى إلى هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ) قال لكل انسان (1).
34 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الحسين بن خالد قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: لم يزل الله عزوجل عليما قادرا حيا قديما سميعا بصيرا فقلت له: يابن رسول الله ان قوما يقولون: لم يزل الله عالما بعلم وقادرا بقدرة وحيا بحيوة وقديما بقدم وسميعا بسمع وبصيرا ببصر؟ فقال (عليه السلام): من قال ذلك ودان به فقد اتخذ مع الله آلهة اخرى، وليس من ولايتنا على شئ، ثم قال (عليه السلام) لم يزل عليما قادرا حيا قديما سميعا بصيرا لذاته، تعالى عما يقول المشركون والمشبهون علوا كبيرا.
35 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى الفضل بن شاذان قال: سأل رجل من الثنوية أبا الحسن على بن موسى الرضا (عليه السلام) وانا حاضر، فقال: انى اقول ان صانع العالم اثنان فما الدليل على انه واحد؟ فقال: قولك انه اثنان دليل على انه واحد، لانك لم تدع الثانى الا بعد اثباتك الواحد، فالواحد مجمع عليه والاكثر من واحد مختلف فيه.
36 ـ في نهج البلاغة واعلم يابنى انه لو كان لربك شريك لاتتك رسله ولرأيت