عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 446 / داخلي 442 من 554
»»
[صفحة 446]
منطقة يتوارثها الانبياء والاكابر، وكانت عند عمة يوسف، وكان يوسف عندها و كانت تحبه، فبعث اليها ابوه أن ابعثيه الي وأرده اليك، فبعثت اليه أن دعه عندي الليلة اشمه، ثم ارسله اليك غدوة، فلما اصبحت أخذت المنطقة فربطته في حقوه (1) والبسته قميصا وبعثت به اليه، وقالت: سرقت المنطقة، فوجدت عليه وكان اذا سرق احد في ذلك الزمان دفع إلى صاحب السرقة، فاخذته فكان عندها.
138 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى اسمعيل بن همام عن الرضا (عليه السلام) نحوه حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضى الله عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن ابيه عن عبيد الله بن محمد بن خالد قال: حدثنا الحسن بن علي الوشاء قال سمعت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول: كانت الحكومة في بني اسرائيل اذا سرق احد شيئا استرق به وكان يوسف عند عمته وهو صغير وكانت تحبه وكانت لاسحق منطقة البسها اياه يعقوب، فكانت عند ابنته، وان يعقوب طلب يوسف يأخذه من عمته فاغتمت لذلك وقالت: دعه حتى ارسله اليك، فارسلته واخذت المنطقة فشدتها في وسطه تحت الثياب، فلما اتى يوسف اباه جاءت فقال: سرقت المنطقة ففتشته فوجدتها في وسطه، فلذلك قال اخوة يوسف حيث جعل الصاع في وعاء أخيه فقال لهم يوسف: " ما جزاء من وجد في رحله قالوا هو جزاؤه " كما جرت السنة التي تجري فيهم " فبدء بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه " ولذلك قال اخوة يوسف: " ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل " يعنون المنطقة " فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ".
139 ـ في تفسير العياشي عن الحسن بن أبي العلا عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكر بني يعقوب قال: كانوا اذا غضبوا اشتد غضبهم حتى تقطر جلودهم دما اصفر وهم يقولون: " خذ أحدنا مكانه " يعني جزاؤه فأخذ الذي وجد الصاع عنده.
140 ـ عن ابي بصير عن أبيجعفر (عليه السلام) حديث طويل وفيه " فخذ احدنا مكانه انا نريك من المحسنين " ان فعلت وقد سبق بتمامه.
141 ـ في كتاب علل الشرايع: ابي (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله