تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 28 من 1370

صفحة
ربكما عن هذه الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين " فقبل آدم (عليه السلام) قوله، فأكلا من الشجرة وكان كما حكى الله " بدت لهما سوآتهما " وسقط عنهما ما ألبسهما الله من لباس الجنة، واقبلا يستتران بورق الجنة " وناديهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين " فقالا كما حكى الله عزوجل عنهما: " ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " فقال الله لهما اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين قال: إلى يوم القيمة.


37 ـ وروى عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما اخرج الله آدم من الجنة نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: ياآدم أليس الله خلقك بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وزوجك امته حواء واسكنك الجنة وأباحها لك ونهاك مشافهة أن

التالي ص 28/1370 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...