عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 73 / داخلي 72 من 554
»»
[صفحة 73]
بايعه ثلثمأة وستون رجلا على الموت، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اغدوا بنا إلى أحجار الزيت محلقين، وحلق أمير المؤمنين (عليه السلام) فما وافى من القوم محلقا الا ابوذر والمقداد وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر، وجاء سلمان في آخر القوم، فرفع يده إلى السماء فقال: ان القوم استضعفوني كما استضعفت بنو اسرائيل هارون (عليه السلام).
274 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمة الله عليه، وفي رواية سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي حديث طويل وفيه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لابي بكر وأصحابه: اما والله لو ان اولئك الاربعين الرجل الذين بايعوني وفوا لي لجاهدتكم في الله حق جهاده، اما والله لا ينالها أحد من عقبكم إلى يوم القيمة، ثم نادى قبل ان يبايع: " يابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ".
275 ـ وباسناده إلى محمد بن علي الباقر (عليه السلام) قال: حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المدينة، وبلغ من حج مع رسول الله من اهل المدينة وأهل الاطراف والاعراب سبعين الف انسان او يزيدون، على نحو عدد اصحاب موسى (عليه السلام) السبعين الفا الذين أخذ عليهم بيعة هارون (عليه السلام) فنكثوا واتبعوا العجل والسامري، وكذلك اخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) البيعة لعلي (عليه السلام) بالخلافة على عدد اصحاب موسى (عليه السلام) فنكثوا البيعة واتبعوا العجل والسامري سنة بسنة ومثلا بمثل والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
276 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابن مسعود قال: احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا: ما لامير المؤمنين لم ينازع الثلثة كما نازع طلحة والزبير و عايشة ومعوية؟ فبلغ ذلك عليا (عليه السلام) فأمر ان ينادى: الصلوة جامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال: معاشر الناس انه بلغني عنكم كذا وكذا قالوا صدق أمير المؤمنين (عليه السلام) قد قلنا ذلك، قال: ان لي بسنة الانبياء اسوة فيما فعلت، قال الله تعالى في محكم كتابه: " لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة " قالوا ومن هم ياامير المؤمنين (عليه السلام)؟ قال: اولهم ابراهيم (عليه السلام) إلى ان قال: ولي بأخي هارون (عليه السلام) اسوة اذ قال لاخيه: يابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني